الحل فيك انت

تشرين الثاني 24th, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف

الحل فيك انت

كل انسان يملك الحل 

كيف لا تسال

انت تمثل مجتمعك فانت

جزء من صورة  مجتمعك

اذا كانت هذه الصوة اجابية

كم في المائة

50%

المزيد


سلام في سن الرشد

تشرين الثاني 24th, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف

 

سلام في سن الرشد

 

بقلم رئيس التحرير: أسعد عبود

لو أن طفلاً ولد يوم انعقد مؤتمر مدريد لبلغ اليوم سن الرشد.. لكن المؤتمر لم يصل رشده بعد، رغم أنه لم يولد طفلاً،

بل إن نظرة لواقع مشروع السلام عشية مدريد وواقعه اليوم ترينا ذاك التاريخ أقرب إلى الرشد من اليوم.. أقرب لأن يتجسد السلام حقائق على الأرض.‏‏‏

كان مؤتمر وقوتان متصارعتان «العرب وإسرائيل» تتجهان إلى رسم أفق للسلام، وفق قرارات الشرعية الدولية ومنطق الأرض مقابل السلام وتبني وضمانات الرعاية الدولية «أميركا.. روسيا..» وكل الأوراق على الطاولة.‏‏‏

هل الواقع اليوم بعد أكثر من ثمانية عشر عاماً كذلك؟!‏‏‏

من الذي سحب الأوراق عن الطاولة؟!‏‏‏

من الذي نثرها في مهب الريح، ووزعها طاولات ورسم لها المتاهات.؟!‏‏‏

ما مضى.. مضى.. لكن..‏‏‏

لننتبه إلى ما يجري اليوم.. الذين يصنعون بطولات وهمية في مضامير لا نهاية لها.. ويخوضون معارك ضد طواحين الهواء التي رسموها هم أبطال الرواية الأولى.. الذين خبؤوا اللعبة كي يجولوا ويصولوا بحثاً عنها.‏‏‏

منذ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في الخامس من حزيران 1967 حتى اليوم.. رسم المشرِّع الدولي خطاً يقول:‏‏‏

الأرض مقابل السلام..‏‏‏

وبعد جولة طويلة لم تعد الأرض ولم يتحقق السلام، إنما كان النكوص بحيث إننا نحتاج اليوم إلى جهدٍ دوليٍ لإعادة العمل بهذا المبدأ!!.‏‏‏

ليس الأرض مقابل السلام الورقة الوحيدة التي سحبت عن طاولة المفاوضات.. بل أيضاً القرارات الدولية.. ومنع الاستيطان… وما وصلت اليه المفاوضات نفسها «الخطوات المقطوعة».. وقبل ذلك كله وبعده إرادة السلام.. ماذا بقي من مشروع السلام..؟!‏‏‏

كل الاتفاقيات المعقودة صنعت وهم السلام ولم تصنع السلام بدءاً من كامب ديفيد وانتهاء بأوسلو.. نحن نعيش الحرب ولا نعيش السلام..‏‏‏

المزيد


فساد المنظمة الدولية (الأونروا) وإضراب العاملين فيها عمل نقابي بامتياز..؟!

تشرين الثاني 24th, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف

 

فساد المنظمة الدولية (الأونروا) وإضراب العاملين فيها عمل نقابي بامتياز..؟!

الكاتب والباحث/ عبد الكريم عليان

 

 

Elkarim76@hotmail.com

في أعقاب الصراع العربي الإسرائيلي عام 1948، تأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 (خامسا) في 8 ديسمبر/كانون أول عام 1949 لغرض تقديم الإغاثة المباشرة وبرامج التشغيل للاجئين الفلسطينيين. وقد بدأت الوكالة عملياتها الميدانية في أول مايو/أيار عام 1950 وفي غياب حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، تقوم الجمعية العامة بالتجديد المتكرر لولاية الأونروا.. واستمرت في تقديم خدماتها حتى يومنا هذا في خمسة مناطق جغرافية، تسمى مناطق عمليات وكالة الغوث الدولية حيث يتواجد تجمعات اللاجئين الفلسطينيين، وهي: الأردن ويبلغ عدد اللاجئين فيها ما يقارب1.700 مليون لاجئ، وفي سوريا ما يقارب 350 ألف لاجئ، وفي لبنان أيضا 350 ألف لاجئ، وفي الضفة ما يقارب نصف مليون، وفي غزة ما يقارب المليون لاجئ، أي ما مجموعه أربعة ملايين ومائتي ألف من اللاجئين.. وبالطبع في بداية عمل المنظمة كانت تقدم لهم كافة الخدمات الضرورية لرعايتهم واستمرار بقائهم، ومع طول المدة تقلصت هذه الخدمات واقتصرت على ما يسمى بالحالات الاجتماعية ما عدا خدمات محدودة في مجال التعليم والصحة.. وتبلغ ميزانية الوكالة السنوية ما معدله نصف مليار دولار أمريكي ثابتة، ونصف مليار أخرى طوارئ.. ويقوم على إدارة هذه الخدمات ما يقارب 30 ألف موظف يرأس الصف الأول منهم عدد كبير من الكوادر غير العربية والفلسطينية يلتهمون جزءا كبيرا من ميزانيتها علما بأن الدول العربية تساهم بشكل لا بأس به من ميزانيتها…

 

ما هو جدير بالذكر أن السياسة التي كانت متبعة في السابق كانت موحدة على مناطق العمليات الخمس، أي ما يجري تنفيذه في غزة يجري تنفيذه في الضفة وكذلك في لبنان وسوريا والأردن، إلا أنه من جديد بدأت هذه السياسة تتغير كل حسب البلد المضيف، وما يراه مناسبا مدير العمليات في ذلك البلد وما يتلاءم والسياسات الدولية بخصوص توطين اللاجئين.. وهذا يعني تقزيما لدور الأونروا المنوط بها في الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى يعودوا إلى أراضيهم وديارهم التي طردوا منها بالقوة، ولا شك أن هذه السياسة بدأت تحاك مؤخرا في أروقة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية تمهيدا لإلغاء عمل الأونروا وإلحاق اللاجئين الفلسطينيين بالمفوضية العليا لشئون اللاجئين الدولية والتي من مهمتها توطين اللاجئين في العالم.

 

لأول مرة في تاريخ عمل الأونروا نشر قبل أشهر رسالة للمراقب العام المالي في الوكالة كانت موجهة للسيد المفوض العام كارين أبو زيد أوضح فيها عدد من المخالفات والتجاوزات أهمها:

المزيد


السلام تحت مظلة السلاح النووي الصهيوني

تشرين الثاني 24th, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف

 

السلام تحت مظلة السلاح النووي الصهيوني 

   لن يستطيع أي حاكم عربي أن يصارح شعبه بأنه يعيش تحت مظلة السلاح النووي اليهودي، وإن بقاءه إنسانا ووطنا حرثا ونسلا مرهون بكرم الأخلاق الصهيوني، والحس الإنساني اليهودي، الذي يدفع اليهود إلى التحلي بمكارم الأخلاق، وترك هؤلاء الأناسي، الذين يحيطون بجوهر الوجود الإنساني المتمثل بالإنسان اليهودي، يعيشون . الزعماء العرب المتفوقون دائما والمبدعون دائما، لا يحبون أن يذكرهم أحد بهذه الحقائق حتى وهم يؤكدون كل يوم أن السلام خيارهم الاستراتيجي..

السياسية النووية الصهيونية :

   لاشك أن القوة العسكرية الصهيونية أصبحت مؤهلة لمواجهة أي دولة تحاول تهديد الأمن الصهيوني حيث ارتفعت قدرات و إمكانيات تل أبيب النووية في فترة وجيزة فمنذ عام 1969 حتى عام 1973 كانت إسرائيل تمتلك عددا محدودا من القنابل النووية ثم ارتفعت إمكانياتها عام 1996 إلى أكثر من 200 قنبلة و رأسا نووية ما بين 30 - 40 قنبلة نووية استراتيجية ونحو 140 قنبلة نووية تكتيكية وصغيرة ، وترفض التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ، من جانب آخر تعمل إسرائيل وفق استراتيجية تقوم على منع أي دولة عربية من امتلاك سلاح نووي حتى لو أدى ذلك إلى استخدام القوة

   ويتصل بما سبق نظرية الأمن الإسرائيلية التي ترتكز على ضمان توفير القدرات الشاملة لما تراه ضروريا لتأمين كيان الدولة وحماية مصالحها الحيوية ، وبصفة خاصة من خلال القدرات العسكرية المتقدمة ، لذا سعت إسرائيل لامتلاك منظومة كاملة من أسلحة الدمار الشامل بمختلف أنواعها ، فضلا عن وسائل حملها وإطلاقها بمستوياتها التكتيكية و الاستراتيجية المختلفة ، ومن هنا سعت الولايات المتحدة لضمان التفوق الكمي و النوعي لإسرائيل ، لدرجة أنه اصبح جزءا من السياسة الخارجية الأمريكية بدءا من إدارة الرئيس كبندي وحتى اليوم

أسس السياسة النووية الصهيونية :

   بدأت الأوساط الأمنية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة بمناقشة للاستراتيجية النووية للدولة العبرية ،و التي تم وضعها مع بداية الثمانينات وتستمر حتى عام 2010 ، مما يحتم على صانع القرار العربي معرفة أسس و ماهية هذه السياسة ، حيث تقوم هذه السياسة على الأسس التالية:

أولا - تحقيق جوهر سياسة الأمن الإسرائيلية: في الاعتماد على الحدود الآمنة، و التفوق التكنولوجي والنوعي في التسليح، والارتباط بحليف قوي، وممارسة إحدى استراتيجيات الردع ضد مصادر التهديد وهي سوريا والعراق ومصر وإيران و ليبيا حتى عام 2010 . وقد كان الحليف النووي حتى منتصف الستينيات هو الولايات المتحدة، ثم انضمت أليهما فرنسا و أبرمت مع إسرائيل اتفاق عام 1994 حول التعاون الثنائي في مجال الأبحاث النووية و تطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية .

ثانيا - السبق في امتلاك القدرة النووية العسكرية في منطقة الشرق الأوسط و الحرص على احتكار السلاح النووي في المنطقة، ومنع أية دولة عربية من تنفيذ برنامج نووي عسكري، سواء بالعمل العسكري المباشر مثل ضربة عام 1981 لمفاعل تموز -1 العراقي أو بتوظيف الضغوط الأمريكية على الدول العربية لإحباط برامجها النووية ومنع تطويرها.

ثالثا - رفض الاكتفاء بالضمانات الأمنية سواء كانت مظلة نووية كالمظلة النووية الأمريكية فوق اليابان أو بعض دول جنوب شرق آسيا ، أو بتعهدات متبادلة مع دول التهديد المحتمل لإسرائيل بعدم ال

المزيد


في مثل هذه الايام

تشرين الثاني 24th, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف

دعني اعود بك قليلا الى الوراء

حيث يكمن جرح لم يداوا حتى الان

انه الجرح العراقي الذي اصيبت به الامة العربية  على يد الامريكان والحكومات العربية المداهنه

لا يمكن نسيان السقوط العربي الذي كان مثلة التخاذل عن حفظ الدم العربي

هذا السقوط المدوي جعل ماء الوجه م حكماتناالعربية يذهب بعيدا

لتدلل عليه حرب غزة

المزيد


الى الشيخ

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف



العنف في العراق لم يمت

أيار 7th, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف

 

(يو  اس أي تودي)

عندما كاد الاميركيون ان  يطووا صفحة العراق ويتهيؤا للعودة الى ديارهم فانهم تلقوا صفعة تذكرهم بانه من المبكر جدا القيام بذلك . فبعد أقل من شهرين من اعلان المسؤولين العراقيين والأمريكان عن اتفاق بدء سحب القوات الامريكية مطلع هذا الصيف حصلت يومي الخميس والجمعة الماضيين  عدة تفجيرات انتحارية  قتل فيها ما لا يقل عن 150 مواطنا من الشيعة العراقيين  ,انها بالتأكيد افعال  دموية مدبرة تبتغي اندلاع فتنة طائفية يمكن أن تقوض المكاسب الامنية الامريكية التي تم الوصول اليها بصعوبة.

ومن المبكر القول ما اذا كانت هذه التفجيرات هي  بداية صفحة جديدة ذات صلة بالأحداث.

كانت هناك على الأقل 18 هجمة كبيرة في نيسان / أبريل ، ولكن وحتى قبل ان تحدث هذه الأنفجارات فان المرحلة الأولى من انسحاب القوات الامريكية كانت تبدو مضطربة حيث ان  شروط اتفاق انسحاب القوات بين  امريكا والعراق تدعو إلى مغادرة القوات الأمريكية للمدن العراقية بحلول نهاية حزيران / يونيو  والخروج من البلاد كليا بحلول عام 2011 ، ولكننا سمعنا تصريحات  عن بقاء القوات  في بعض المدن الى مابعد حزيران / يونيو حيث العمليات المسلحة ماتزال قوية.

هذا الأضطراب له اسبابه, فأنه حسب اخر تقارير القوات الميدانية الامريكية  فان القوات العراقية لاتبدو مهيئة لأستلام المهام الأمنية في المدن العراقية بشكل كامل, وكذلك  بالنسبة لأطلاق سراح المعتقلين العراقيين في السجو

المزيد


غباء أميركي وإسرائيلي

آذار 24th, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف

 

غباء أميركي وإسرائيلي

د.عبد الستار قاسم

كثيرا ما يتردد في وسائل الإعلام العربية، وعلى أقلام كتاب عرب كثيرين، أن الأميركيين والإسرائيليين وأهل الغرب عموما أذكياء جدا وحساباتهم دقيقة، وأنهم لا يقدمون على أعمالهم إلا بعد دراسات علمية وافية

وأحيانا يحاطون بهالة من النموذجية يظن معها المرء أن العقل العلمي قد وجد في الغرب وإسرائيل، وأن الأمم الأخرى بخاصة العرب يصغرون عقليا أمام هؤلاء الجبابرة. وقد انسحب هذا الأمر على قدراتهم الاستخبارية وجمع المعلومات عن الغير حتى أصبح يخيل أنهم يعرفون ماذا يهمس المرء لقرينه.

لا جدل بأن أهل الغرب وإسرائيل قد طوروا العقل العلمي وانتهجوا المنهجية العلمية والتفكير الحر كأفضل السبل للوصول إلى الحقيقة، ولا غرابة أنهم قفزوا قفزات علمية وتقنية هائلة، ووسعوا نفوذهم على المستوى العالمي وحققوا الكثير من المصالح .

هذا فوق النكران، إنما لا يعني أن تمنياتهم أو أوهامهم لا تطغى على عقولهم أحيانا، فيقومون بأعمال تأتي عليهم بعكس ما يشتهون .

أدلل على هذا أدناه من بعض التجارب في المنطقة العربية الإسلامية .

 

على المستوى العربي

أهم ما يميز سياسة الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يخص العرب هو الحرص الشديد على بقاء الاستقرار السياسي لأن أغلب الأنظمة الحاكمة لا تملك استقلالا سياسيا ولا تسعى إلى تحقيقه.

أغلب الأنظمة إما منصّبة من الاستعمار الغربي وبرعاية أميركية الآن، أو محمية عسكريا من الأميركيين أو ممولة من أهل الغرب عموما. فقط أميركا وإسرائيل تسعيان بصورة واضحة إلى صناعة حالة عدم الاستقرار في قلة من الدول العربية تتمرد جزئيا على سياستيهما، وتحاول بصورة متواضعة تغيير الأوضاع في المنطقة. في هذا الشأن، من الممكن رسم خطوط عريضة لسياستيهما تؤدي حتما إلى تحويل آمالهما إلى تمنيات وهي :

أ- دعم الاستبداد : تدرك كل من أميركا وإسرائيل أن الأنظمة العربية استبدادية، وهما تشهّران بهذه الأنظمة في مختلف المحافل الدولية، ودائما يردد الساسة الغربيون وإعلامهم بأن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة. 

الدولتان تعملان عن سابق إصرار وتعمد على الإبقاء على الاستبداد العربي لأنه وحده الذي يطوع الأمة العربية ومقدراتها لهما. تتبادل الأنظمة العربية مع أميركا وإسرائيل المصالح: الأنظمة تريد البقاء في السلطة، وإسرائيل وأميركا تريدان السيطرة ونهب الثروات وإبقاء العرب ضعفاء متخلفين. في نفس الوقت يخدم التشهير بالأنظمة تلميع صورة إسرائيل على المستوى الشعبي الغربي، وإبقاء الأنظمة العربية تحت وطأة الشعور بالدونية. 

هذا بحد ذاته يؤلب الشارع العربي ضد الغرب عموما وضد أميركا وإسرائيل. تتحدث الدول التي تسمي نفسها متحضرة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولكنها تدعم الاستبداد والتخلف والضعف الذي تجسده الأنظمة. هي تدعو إلى انتخابات حرة ونزيهة، لكنها تسكت عن تزوير الانتخابات في عدد من الدول العربية، وتصمت إزاء قوانين انتخابية متخلفة تهدف فقط إلى ضمان فوز جماعة النظام السياسي في الانتخابات، وترفض نتائج الانتخابات إذا لم تكن وفق المزاج مثلما فعلت في الجزائر وفلسطين.

الوعي بهذا الأمر يتراكم، وفي النهاية ستدفع الأنظمة العربية الثمن ومعها من يحالفها بالأخص أميركا وإسرائيل .

ب- تحقير الأنظمة : ربما يكون العرب أقل الناس احتراما في العالم، وأكثرهم عرضة للإهانات والهزائم. السبب هو أن أهل الغرب يصرون على إبقاء الأنظمة العربية ضعيفة حتى لا تفكر يوما بالحرية أو الثأر لشرف أهين أو أرض استبيحت أو كرامة انتهكت, ولا يتوانون في ضرب أي نظام عربي يجمع القوة ويبدأ يبشر بخلاص الأمة من نير المستعمرين

إريتريا انتهكت حرمة الأرض العربية في اليمن، وكذلك فعلت إثيوبيا في الصومال. أما أميركا فدفعت بقواتها إلى لبنان عامي 1958 و1983، وضربت ليبيا والسودان ومجموعات على أرض اليمن، واحتلت العراق، وأنزلت قواتها في نجد والدهناء والكويت وقطر والإمارات والأردن ومصر، إلخ. هذا فضلا عن الحصار الذي يتم ضربه على دول عربية بين الحين والآخر .

هل مثل هذه الأنظمة قادرة في النهاية على الاستمرار في خدمة إسرائيل وأميركا بدون عراقيل ؟ أغلب الأنظمة العربية مرتاحة للخدمات التي تقدمها، لكنها في كثير من الأحيان تجد نفسها في وضع صعب لأنها تواجه وعيا عربيا متزايدا .

صحيح أن الوعي العملي لم يتطور حتى

المزيد


هل يستمر الصمت العربي على ابتلاع ايران للعراق / الدكتور أيمن الهاشمي .. أكاديمي عراقي

آذار 23rd, 2009 كتبها sdam al نشر في , غير مصنف


حسم الرئيس باراك أوباما موضوع إنسحاب القوات الأميركية من العراق , وأكدَ بأنها ستنسحب خلال 16 شهرا , ويثير موضوع إنسحاب القوات الأميركية هذا , لغطاًَََ وجدالاً بسبب عدد من الامور التي من اهمها  :

 1 / عدم جهوزية القوات المسلحة والقوى الأمنية العراقية " المهلهلة " التي أنشأت بعد الإحتلال وحل الجيش العراقي السابق , والشكوك في قدرتها على حماية أمن العراق.
2 / التركيب الطائفي وزج الميليشيات في قوى الجيش والشرطة بحيث أصبح ولاؤها مزدوجاً ما بين الإدارة وبين الولاء والطاعة للميليشيات والأحزاب!  وهذا عامل تدمير وتخريب للبنيان الأمني.
3 / منذ عام 2003 والولايات المتحدة تتباطأ عمداً تحت تحريض الأكراد والقوى الموالية لإيران في مسألة تسليح وتجهيز الجيش والشرطة الجديدين , فقد إنتفخت بالكم لكنها عقيمة خاوية بالنوع ! فكيف يستطيع الجيش الجديد أن يدافع عن العراق من دون طائرات مقاتلة وقوة جوية دفاعية ومن دون دبابات ولا أسلحة ثقيلة ؟ , هل يمكن لجيش أن يحمي بلدا مثل العراق ببنادق الكلاشينكوف ؟ ورأينا كيف أن الأكراد عارضوا تجهيز القوة الجوية بطائرات مقاتلة أميركية.
4 / الجيش الجديد لم يُبْنَ على عقيدة قتالية وطنية  , وعموماً فهو ضعيف الولاء للوطن , كما أن الشرطة الجديدة في معظمها كانت " لملوماً " من أرباب السوابق والعناصر المنحرفة ورغم حملات التطهير التي نفذها وزير الداخلية جواد البولاني الذي أكد للإعلام مؤخراً أنه قام بإخراج أو طرد 62 ألف عنصر فاسد من الشرطة , وهذا يثير أسئلة كثيرة وعلامات استفهام كبيرة !!
الإنسحاب الأميركي من العراق بات مؤكدا , اذ كان هناك من يشكك في نيات أميركا وصدقية رغبتها في الإنسحاب على اعتبار أنها قدمت تضحيات وخسائر بشرية ومالية من أجل الحرب ولا يمكن أن تفرط بالعراق بسهولة , لذلك فأنها قد تنسحب من المدن وتأوي إلى قواعدها الدائمة التي بنتها وحصنتها على مدى السنوات الست الماضية , لكن المؤكد أن الجنود الأميركيين لن تتم رؤيتهم في الشوارع والمدن العراقية في دوريات ومداهمات ونقاط تفتيش , ولن يخرج جنود اميركيون لحماية المسؤولين العراقيين.
كما أن الانسحاب الأميركي يثير مشاعر مختلفة ، ففي حين يشعر عامة الشعب العراقي بالفرح والسرور لمثل هذا الإنسحاب , يشعر حكام العراق الجدد بالمخاوف من تدخلات إقليمية وتنامي الفوضى الداخلية وتصاعد دور المقاومة المسلحة التي قد تندفع لتسيطر على عدد من المدن والمحافظات ! ، أو من تصاعد احتمالات الفتنة الداخلية نتيجة التراكمات التي خلفتها ست سنوات من العنف الطائفي والتهجير, ولقد أثارت تصريحات أحمدي نجاد عن ان إيران سوف تملأ الفراغ في العراق بعد الانسحاب الأميركي , أثارت اش

المزيد