هل تستغل حركات المعارضة الإسلامية الفرصة؟

أغسطس 6th, 2009 كتبها sdam al نشر في , حول الحقيقه

 

هل تستغل حركات المعارضة الإسلامية الفرصة؟
عمرو حمزاوي وجيفري كريستيانسن
بيروت – عندما يعود الأمر إلى التطورات الديمقراطية في العالم العربي، فإن الكرة الآن بوضوح في ملعب حركات المعارضة الإسلامية. لقد قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلمته. استخدم أوباما منبره في جامعة القاهرة، متحدياً التوقعات القائلة بأنه سيقلل من أهمية الشؤون المحلية وتشجيع الديمقراطية لصالح نظرة أكثر واقعية، لإعلان سياسة جديدة. وقد صرح بأن الولايات المتحدة سوف تحترم "جميع الأصوات التي تلتزم بالقانون، … حتى لو اختلفنا معها"، وسوف "ترحب بجميع الحكومات المسالمة المنتخبة".
استهدف أوباما جمهوراً معيناً: حركات المعارضة الإسلامية عبر العالم العربي التي نبذت العنف وقبلت بالعملية السلمية وتمثل اليوم قوة شعبية محتملة للتعددية في المنطقة.
والآن وقد أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها المشاركة معها، ما الذي يحتاجه الأمر للقدوم إلى طاولة المفاوضات؟
تحتاج حركات المعارضة الإسلامية الولايات المتحدة أكثر مما هي مستعدة لأن تعترف به. وهي تسعى إلى الحصول على الاعتراف الدولي بها كقوة سياسية جادة. وهي تريد كذلك أن تعرّف الولايات المتحدة التزامها بالديمقراطية في العالم العربي على أنه الضغط على الأنظمة العربية من أجل المزيد من التعددية السياسية. ولكن سوف يتوجب عليها أن ترسل لأوباما رسائل مثابرة حول نواياها.
لم تشكل ردود أفعالهم حيال خطاب أوباما مثالاً على التفاعل الإيجابي الشجاع، إلا بصعوبة. ففي المغرب قال حزب العدالة والتنمية أن خطاب أوباما كان "إيجابياً بالتأكيد"، ولكنه تساءل حول دبلوماسية الولايات المتحدة تجاه النزاع العربي الإسرائيلي. وفي المناطق المحتلة انتقدت حماس في البداية أوباما بسبب المزيد من سياسة الولايات المتحدة نفسها، إلا أنها أدركت فيما بعد "اللغة الإيجابية". وفي مصر انتقد الأخوان المسلمين أوباما لتجاهله "الأنظمة الحاكمة السلطوية والفاسدة" في المنطقة. وأعاد معظمهم ذكر الانتقادات الاعتيادية.
إلا أنه حتى يتسنى لفت انتباه الولايات المتحدة، تحتاج حركات المعارضة الإسلامية لأن تتعامل مع اهتمامين أمريكيين أساسيين: هل تثمّن مواقفهم حول القضايا العالمية الرئيسية الاستقرار؟ وهل تعكس مواقفهم حول القضايا المحلية الرئيسية التزاماً بالمثل والإجرا

المزيد


هكذا تحول الأمريكيون إلى شعب من البؤساء

أيار 7th, 2009 كتبها sdam al نشر في , حول الحقيقهComments Off

 

ديفيد سوانسون*

ترجمة: كمال حسين البيطار

اليوم هو 19 مارس/ آذار ،2009 ونحن في حديقة عامة اتخذها الناس مأوى يبتغون العيش فيها هرباً من فقرهم وشدة حرمانهم وقسوة ما يتقلبون على لظاه من بؤس وشقاء .مغرية هي الصورة تدهش المرء وتسحره، بهارج وزخارف ومشهد آسر يسبي العقول ويطيح بلب الإنسان، ويبهره حين ينظر إلى الولايات المتحدة من الخارج، من بعيد فيفتنه المنظر ويغويه ويأخذ بمجامع قلبه، لا سيما إذا كنت هنا في مدينة ريتشموند عاصمة ولاية فيرجينيا وفي هذا الموقع حيث مكاتب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الفخمة. إلا أن هذه المكاتب البديعة تطل على تلك الحديقة المشار إليها آنفاً حيث لاذ الفقراء بكنفها فلا دار لهم سواها

من الخارج يخال من لا يدري أن الولايات المتحدة هي الفردوس الأرضي المترع بالمباهج ويظن أن ناسها بألف خير، وأن كل فرد فيها يبلي بلاء حسناً وأن أحوال أهلها على خير ما يرام .

من خارج الولايات المتحدة ما أسهل أن يشطح بك الخيال فتتوهم أن كل أمريكي فيها إنما هو قصة نجاح رائعة.

وإذا كنت تقطن في بلد يحتله الجنود الأمريكان، كما هو شأن نحو 150 بلداً في كافة أرجاء المعمورة، أو إذا كنت تعيش في فقر مدقع في بيئة تفتك بها الأمراض، أو إذا كانت الولايات المتحدة تؤمن لحكومة بلدك ما تطلبه من أسلحة باهظة الثمن تتألق لمعاناً، أو إذا كان تحتك بهم من الأمريكان يعاملونك بازدراء، أ

المزيد


على الغرب أن يشعر بالخجل لتواطئه مع المعذِبين

آذار 24th, 2009 كتبها sdam al نشر في , حول الحقيقه

 

على الغرب أن يشعر بالخجل لتواطئه مع المعذِبين

بقلم: روبرت فيسك

الانديبندنت 14/3/2009

 

لقد دعوت عبد الله المالكي الى طعام الإفطار في أوتاوا و لكنه لم يأخذ سوى القهوة. و بينما التهمت جميع فطوري الانجليزي في فندق شاتوي لورير (و هو الفندق المحبب لونستون تشرتشل) فقد قام بارتشاف كأسه ببطء شديد. لقد تعرض لتطفل أجهزة الأمن الكندية و من ثم تم تعذيبه في سوريا في الوقت الذي لم تفعل كندا أي شيء له – سوى تزويد معذبيه الفاسدين ببعض الأسئلة- إن لديه الكثير من الأمور ليفكر بها. إن قضيته هي نسخة كربون من حالة بنيامين محمد المواطن البريطاني الذي تعرض لكثير من الأذى بينما قام البريطانيون بإرسال الأسئلة  إلى معذبيه الفاسدين من المغاربة.

في حالة عبد الله المالكي فإنه لم يسلم أبدا. ببساطة فقد طار الى دمشق من أجل زيارة عائلته السورية,  ولكنه وجد نفسه في أحد مراكز الشرطة السرية و من ثم ضرب بعنف من أجل أن يستسلم, و هي قضية ليست بعيدة جدا عن قضية أكثر شهرة و هي حالة ماهر عرار – حيث أن ماهر عرار مواطن كندي و قد سلم الى دمشق من قبل الأمريكان حيث نقلوا بعض الأسئلة الى معذبيه السوريين الفاسدين-. وقد تلقى عرار اعتذارا من قبل بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي, كما أنه أخذ تعويضا من الحكومة الكندية.

إن تفاصيل كل حالة من هذه الحالات تشكل صدمة مروعة. و قد قدم تيم هانكوك من منظمة العفو الدولية نفس المعلومات حول خالد المكتري و هو رجل يمني تعرض للتهديد بالاغتصاب و تم ضربه باستخدام السلاسل الحديدية على يد معذبيه من الأمريكان الفاسدين. ببساطة فقد ساعدت الدول الغربية الفاسدين من خلال تزويدهم بصفحات الأسئلة بينما كان مواطنوهم يعيشون في معاناة و يتمنون لو أنهم لم يولدوا أبدا.

وفي حالة عبد الله المالكي, فقد تعرض للاستجواب 4 مرات من قبل أجهزة الأمن الكندية قبل أن ينتقل من كندا و انهيار عمله و سكنه لا حقا في ماليزيا. لقد كان هو و زوجته يديران عملا لتصدير القطع الالكترونية في أوتوا و هو الأمر الذي أثار شكوك الأمن الكندي. حيث كان يشك في أنه يرسل الأموال أو المعدات الى "الإرهابيين" (إن السؤال المثار هو أنه بالتأكيد فإن الأمن الكندي لم يشعر بالقلق حول " الإرهابيين" الذين يديرون جهاز المخابرات السوري و الذين سيقومون بعد ذلك بتعذيب المالكي لصالح كندا). 

لعدة شهور, بقي المالكي في إحدى زنازين المخابرات في دمشق و تعرض للضرب بالفولاذ بينما تصرف السوريون بناء على رسالة كندية أرسلت لهم (حيث أرخت في 4 أكتوبر 2001) و جاء في الرسالة أن شرطة الخيالة الملكية الكندية كانت ترى أن السيد المالكي مرتبط بالانتساب للقاعدة و منخرط في نشاطات تشكل "تهديدا وشيكا" للسلامة العامة و أمن كندا. و للقراء الذين يشكون بأن هذه الرسالة الشنيعة قد أرسلت الى الدكتاتورية السورية فإن بإمكانهم أن يدققوا في الصفحة رقم 400 من تقرير لوكوبوتشي و الذي أعد بمساعدة الحكومة بعد إطلاق سراح المالكي. كما أن شرطة الخيالة الكندية أرسلت رسائل الى ضباط اتصال الحكومة الكندية في كل من إسلام أباد وروما و دلهي و واشنطن و لندن و برلين و باريس, حيث صنف المالكي فيها على أنه "عضو مهم" في القاعدة. و لمزيد من المعلومات فإن عليك أن تقرأ ما كتبه كيري بتشر, الأيام السوداء : قصة أربعة كنديين عذبوا باسم محاربة الإرهاب, و هو للخزي غير متوفر في بريطانيا. 

ليس الغرض من عرض هذه القصص "التبول" على الحكومة الكندية. إن كندا ديمقراطية حقيقية و عظيمة, و إن كانت قد تراجعت عن السياسات السليمة. أتذكر مرة ضابطا في مكتب  الهجرة في مطار تورنتو وهو يشرح لزائر آسيوي بأنه لن يسمح أن يتم استجوابه من قبل الشرطة دون وجود محام و أنه حر في الكلام و التحرك أينما أراد في كندا. أفضل

المزيد


كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الاعتبار لهتلر

شباط 12th, 2009 كتبها sdam al نشر في , حول الحقيقه

كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الاعتبار لهتلر

تؤكد استطلاعات الرأي بتواتر أن أن تحالف اليمين واليمين المتطرف بشقيه الديني والعلماني سيفوز في الانتخابات الإسرائيلية القادمة. لكن أكثر ما يلفت في نتائج هذه الإستطلاعات هو حقيقة عكسها تعاظم حزب ” إسرائيل بيتنا ” بزعامة الفاشي افيغدور ليبرمان. الدبلوماسي السابق والكاتب الإسرائيلي جدعون سامت توقع أن يتم صبغ الحياة السياسية في إسرائيل بالصبغة الفاشية، محذراً من تداعيات تعاظم قوة حزب ليبرمان. وفي مقال نشره في صحيفة ” معاريف ” أكد سامت أن المجتمع الإسرائيلي يبدي تسامحاً ازاء الأفكار الفاشية، وهذه ترجمة المقال:

جدعون سامت

ترجمة  صالح النعامي

أنه لأمر سيئ عندما تتضح تركيبة الحكومة الإسرائيلية القادمة التي ستشكل بعد الانتخابات، وهي الحكومة الأولى التي ستشكل في العهد العالمي الجديد الذي دشنه انتخاب أوباما. أنه لدواعي الصدمة والذهول أن يكون في حكم المؤكد أن تضطلع حركة فاشية بكل المقاييس بدور مركزي وهام في الحكومة الإسرائيلية القادمة. فهذه الحركة تقدس الدولة على حساب حقوق مواطنيها، يقف على رأسها شخص يحرض على خمس المواطنين فيها ( فلسطينيي 48 )، ويدعو بشكل صريح لتصفية قيادات الجمهور العربي في إسرائيل وأن يتم التعامل معهم بنفس الأسلوب الذي تم التعامل به مع حركة حماس مؤخراً. أن أحداً ليس بوسعه أن يلاحظ من خلال المواد الدعائية الانتخابية لحزب ” اسرائيل بيتنا ” بقيادة افيغدور ليبرمان العمق الذي وصلت اليه الفاشية في المجتمع الإسرائيلي، وتساهل هذا المجتمع ازائها. لقد حاولت تعزية أحد اصدقائي بأنه بعد أن تظهر حجم التعقيدات التي تواجه اسرائيل بسبب وجود شخص مثل ليبرمان في زعامتها، فأن الجمهور الإسرائيلي سيتجه مر

المزيد


إرث بوش في الشرق الاوسط — أحذية روبرت شير

كانون الأول 23rd, 2008 كتبها sdam al نشر في , حول الحقيقه

إرث بوش في الشرق الاوسط — أحذية
روبرت شير


الحرب في العراق انتهت. ما التالي؟بقلم: بينغ ويست*

أيلول 15th, 2008 كتبها sdam al نشر في , حول الحقيقه

الحرب في العراق انتهت. ما التالي؟

بقلم: بينغ ويست*

وول ستريت جورنال 12/8/2008

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

إن الحرب في العراق التي تابعتها لمدة تزيد عن 5 سنوات قد انتهت. في يوليو كان هناك خمس ضحايا أمريكيين في العراق, وهو أقل رقم يسجل هناك منذ بداية الحرب في مارس 2003. و مؤخرا في الموصل قمت بتبادل أطراف الحديث مع أصحاب دكاكين في نفس الزاوية التي دمرت فيها عربة هامفي أمام ناظري فيما سبق. وفي حي الغزالية في بغداد – حيث كان القناصون يسيطرون هناك على الشوارع المليئة بالنفايات – رأيت شوارع نظيفة و ملاعب لكرة القدم. و في البصرة كان هناك جنرال بريطاني يتناول طعام العشاء في مطعم في مركز المدينة النشيط.

 لأول مرة في 15 رحلة قمت بها في أنحاء البلاد لم أسمع أي طلقة أو حتى انفجار من العبوات المتفجرة على جانب الطريق. وفي محافظة الأنبار التي شهدت أعنف المعارك خلال الحرب, أصر شيوخ العشائر هناك  أمام باراك أوباما في زيارته الأخيرة التي قام بها إلى العراق بأن على قوات المارينز الأمريكية أن تبقى في العراق لأنهم أكثر قوة يمكن الوثوق بها.

لقد تحولت الحرب في نهاية عام 2006 تقريبا لأن القوات الأمريكية اشتركت مع القوات العراقية و المساعدة العشائرية من أجل حماية المدنيين هناك. و بسبب الشعور بالأمان فقد قام السكان بالإبلاغ عن المسلحين و الإرهابيين الذين يعيشون فيما بينهم. و من ثم وفي ربيع 2008 قام رئيس الوزراء نوري المالكي بمهاجمة جيش المهدي المتطرف و التابع لرجل الدين مقتدى الصدر الذي كان يسيطر على البصرة و نصف بغداد. و قد تم تدمير الميليشيا تحت ضغط الجنود العراقيين و الدعم المخابراتي و الغطاء الجوي الذي تلقوه من التحالف هناك.

لقد تغير الخطر في العراق من مواجهة كاملة مع التمرد الى حملة مضادة للإرهاب. إن القاعدة في العراق متحصنة الآن في شمال الموصل, حيث يمكن أن يتطلب هزيمتها ما يقرب من 18 شهرا. ومن خلال تطبيق الجنرال دافيد بيترواس لإستراتيجيته التي يطلق عليها “إستراتيجية الأناكوندا” فانه يقوم بعصر القاعدة خارج الحياة في العراق. كما أن الميليشيا المشابهة للمافيا و التابعة للصدر قد شهدت انشقاقا داخليا واسعا.

لقد تحولت المنافسة بين السياسيين العراقيين من أسلوب العنف الى السياسة, على الرغم من الانجازات الضعيفة التي تشابه انجازات مجلس نوابنا نحن. و بعد أن فشلوا لمدة عامين في تقديم الخدمات الأساسية أجل السياسيون انتخابات المحافظات لأن الكثير منهم سوف يواجهون الفشل. وبينما تثير هذه الأمور بعض المشاكل إلا أنها لا توقف المكتسبات الأمريكية. 

إن على الأمريكيين أن يباركوا منجزاتنا العسكرية عوضا عن أن يقوموا بالاستهانة بها. لقد تم تجنب الحرب الأهلية. و قد أخرج الجيش العراقي المليشيا خارج ميناء أم قصر, و بهذا فقد حقق استقرارا في صادرات النفط. و قد حاربت القاعدة من أجل جعل العراق قاعدتها الرئيسة في الشرق الأوسط و لكنها وبدلا عن ذلك فقد تعرضت هي للملاحقة في العراق.

وقد برزت ايران كتهديد أساسي للاستقرار في العراق. و قد كان هدفها هو السيطرة على العراق الضعيف بعد انسحاب الجيش الأمريكي و لكن ايران بالغت الى حد كبير في تدخلها. لقد دعمت ايران ميليشيا الصدر وقدمت لها صواريخ من أجل مهاجمة السياسيين العراقيين في بغداد في شهر أبريل. و لكن مئات الآلاف من العراقيين الشيعة كانوا قد لقوا حتفهم خلال الحرب العراقية الإيرانية في فترة الثمانينات و ذاكرة هؤلاء الناس لا زالت جديدة. وفي الجنوب في محافظة ميسان تنتظر الوحدات العراقية و الأمريكية اصطياد الإرهابيين العائدين من معسكرات التدريب الإيرانية. إن العراق و مدعوما ببعض القوات الأمريكية  الموجودة في القواعد البعيدة في الصحراء يتهيأ ليكون قوة إقليمية موازنة لقوة إيران. 

و رغم ذلك فان التقدم في العراق يواجه أكبر تهديد من قبل الوعود السياسية في الولايات المتحدة و التي تريد سحب جميع الألوية الأمريكية المقاتلة في العراق, و هي بذلك تعمل ضد نصائح قادتنا العسكريين. لقد سألني متطوعون عراقيون يعملون لصالح حزب سياسي غير طائفي في بغداد السؤال التالي “هل تخلت الولايات المتحدة عن أهدافها؟” انه سؤال مقلق.

و مع وجود النصر على مرأى البصر لماذا نتخلى عن أهدافنا؟ ان انسحابا جامعا – و ليس كليا- للقوات الأمريكية من العراق سوف يحرر القوات للقتال في أفغانستان. و لكن أفغانستان ليست الجبهة المركزية في الحرب على الإرهاب. ان القاعدة مختبئة في باكستان وهي الدولة التي لن نقوم بغزوها.

إن العراقيين لا يشعرون حاليا بثقة كافية لكي يقفوا بمفردهم في الجبهة الداخلية؛ إن همجية القاعدة لا زالت تفرض الكثير من الخوف, كما أن ايران تقوم بتدريب الإرهابيين بجانب العراق. و في قضية مواجهة الإرهاب فان على الناس أن يدركوا أنهم محميون في مواجهة المتمردين. لقد أثبت الجنرال بيتراوس أن هزيمة الخوف ممكنة من خلال وضع الجنود بين السكان. إن الحروب تكسب بالثقة, كما أنها تكسب بالإجراءات التي تستغرق وقتا للنضوج؛ و قد  أظهرت مواجهات الجيش العراقي مع ميليشيا الصدر في البصرة وجود نظام سيطرة وقيادة عراقي ردئ الى أبعد الحدود.

نحن من الممكن أن ننسحب عندما تسمح الظروف بذلك. على سبيل المثال في مثلث الموت الشهير في بغداد قام الكولونيل دومينيك كاراسيلو بنشر قواته المدفعية في 22 مركز منتخبا للشرطة. و خلال السنة القادمة فانه يخطط لسحب اثنان من كل 3 من هذه القوات, مما سيترك السكان تحت حماية القوات العراقية, مدعومين بعدد قليل من الجنود الأمريكان.

و إذا طبق ذلك على نطاق واسع, فان هذا النموذج سوف يخفض التواجد الأمريكي من 15 لواء الى 5 ألوية خلال السنوات القليلة القادمة. و يمكن أن يشتمل ذلك على جنود المدفعية و جنود متحركين و مسئولين مدنيين إضافة إلى جنود المشاة. و يمكن أن ندعو هذه القوات المتبقية بالفرق المتنقلة و هكذا فان بإمكاننا إزالة الجدل السياسي في الولايات المتحدة حول عدد الأولية المقاتلة المتبقية, اضافة الى منح قادتنا العسكريين مرونة في ضبط مستوى القوات. إن هذا التغيير في الأسماء عوضا عن تغيير المهمة هو طريقة لحفظ ماء الوجه و التقريب بين وجهات نظر الأمريكان.

إن المشكلة لا تكمن في مس

المزيد


الحادي عشر من سبتمبر مَن هو الضحية ؟!

أيلول 15th, 2008 كتبها sdam al نشر في , حول الحقيقه

الحادي عشر من سبتمبر

مَن هو الضحية ؟!

زهير سالم*

سبع سنوات مرت على أحداث الحادي عشر من سبتمبر ومازالت تداعياتها وانعكاساتها تتوالى على ساحة واسعة من بلاد العرب والمسلمين إرصاداً وحرباً وقتلاً واعتقالاً وتدميراً وتجويعاً وتشويهاً وعزلاً وإقصاء واستئصالاً وتمكيناً لمنظومة الفساد والإفساد من رقاب الأمة ومصادرة لإرادات الخير والرشد فيها.

فلم يكن ضحايا الحادي عشر من سبتمبر أولئك الأبرياء الذين ساخوا في الأرض تحت أنقاض البرجين أو اختنقوا بدخان حريقيهما أو انصهروا مع أجسام الطائرتين اللتين اصطدمتا بهما.. فقط، لم يكن الأبرياء من الآلاف الثلاثة الذين قضوا ضحية عمل طائش مدان ومستنكر وحدهم الضحايا الذين ينبغي على الضمير الإنساني أن يخشع احتراماً لهم وأن يعلن تعاطفه معهم!!

فقد كان لذلك العمل الطائش تبعاته من العمل المخطط والمبرمج والمنظم والقاصد، العمل الذي تقوم عليه دول وحكومات ومؤسسات وقوى دولية وإقليمية مما ضاعف المصاب على أمة الإسلام أضعافاً مضاعفة وجعل الضمير الإنساني يئن أمام تفاصيل المشهد بلواحقه الأكثر إثارة للألم وللغيظ في وقت معاً..

وقف الإنسان مشدوهاً فاغر الفم وهو يتابع وقائع الحدث الأول على شاشات التلفزيون. مازالت صورة ذاك /الإنسان/ وهو يلقي بنفسه من أعلى البرج هرباً من جحيم هو فيه تستحضر في الذاكرة بعد سبع سنوات كل هول اللحظة وألمها ونكارتها ورعبها، تستحضر إنحياز الإنسان بإنسانيته المجردة من كل إضافة ونسبة إلى أخيه الإنسان الذي انصهر في لهيب الطائرة المصطدمة أو ذاك الذي ابتلعه الدمار بين نار ودخان و

المزيد


السفير "العراقي" في كندا يستهلك مشروبات كحولية بقيمة 12000 ألف دولار شهريا والعوائل العراقية تتسول ل

حزيران 17th, 2008 كتبها sdam al نشر في , التحدي, حول الحقيقه

عن لمختصر

 واع / فيما اللاجئون العراقيون في دول الجوار وصل عددهم إلى أكثر من خمسة ملايين لاجئ , يعانون من أشد مصاعب الحياة العادية اليومية قسوة وتنكيلا بهم لمجرد أنهم يحلمون بصفة المواطنة الحقيقية وسبل العيش الكريمة , والمفقودة الآن في بلدهم بسبب سياسات حفنة من اللصوص والسراق الدينيين والسياسيين ,وهربآ من واحة ( الديمقراطية ) الميليشياوية الأمريكية التي زرعتها قوات الاحتلال البغيضة المجرمة في عراق ما بعد الإحتلال , وإدامة هذه ( الديمقراطية ) من خلال تنصيب أقزامها وذيولها من أشخاص عديمي الأخلاق والمروءة . هؤلاء اليوم الذين يحكمون من داخل منتجع المنطقة الخضراء , وبفضل قوة سطوة آلة الإمبراطورية الحربية الأمريكية التدميرية , والذين كانوا بالأمس القريب يتسكعون في الشوارع الخلفية لدول الجوار يجيدون ببراعة أعمال النصب والاحتيال باسم أل البيت (ع) , ويمتهنون بحرفية عالية مهنة التزوير بأوراق رسمية , وبمختلف التخصصات , وعمليات تهريب البشر والعملات , إضافة إلى عملهم الدوني ككتبة تقارير أمنية بالضد من خصومهم السياسيين الحاليين أو المحتملين للأجهزة المخابراتية لهذه الدول . نشرت صحيفة أكد الورقية النصف شهرية التي تصدر في مدينة تورنتو الكندية بعددها الصادر 163 الأربعاء 11 حزيران 2008 , تحقيق صحفي بفضائح أخلاقية يندى لها الجبين لمختلف السفارات ( العراقية ) مع الدبلوماسي العراقي السيد حارث عبد المطلب صالح , وعلى صدر صفحتها الأولى مما يحدث للسلك الدبلوماسي ولسفراء وموظفين السفارات ( العراقية ) , بإعتباره كان ملحقآ ماليآ للسفارة ( العراقية ) في دولة جنوب أفريقيا ومدقق مالي ومحاسبي لحسابات السفارات في جنوب أفريقيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا , حيث تم تعينه في وزارة الخارجية سنة 2004 بصفة مدقق مالي للحسابات الداخلية للسفارات ( العراقية ) المذكورة أعلاه , و بعد أن تم تعينه في وزارة الخارجية مارس عمله كمدقق للحسابات الداخلية للسفارات العراقية في قسم التدقيق الداخلي للوزارة , وكان يدقق كل كشوفات المصاريف والحسابات التي تزودهم بها السفارات في كندا والولايات المتحدة وأستراليا وأفريقيا حيث يذكر للصحيفة ما نصه (( كنت ألاحظ بصورة مستمرة من أول يوم إستلامي لمهمة تدقيق تلك الحسابات تجاوزات مالية وحسابية لا يمكن السكوت عنها مطلقآ , ولم يكن هناك أي التزام بالقوانين , على سبيل المثال وليس الحصر , هناك موظف في سفارة ( العراق ) في أستراليا وأسمه غانم طه الشبلي والذي يعمل تجييك طبي لحالته الصحية له ولزوجته ولأولاده كل شهر !!!! بدون أي مبرر , وهذا مخالف تمامآ وتجاوز على التعليمات الحسابية . وقد بلغت بها وأعلمت المدير العام بذلك ولكن بقيت نفس التجاوزات تتكرر ولمدة أكثر من سبعة أشهر تأتيني الحسابات متضمنة نفس التجاوزات التي لا داعي لها مطلقآ , وقد ترتب على ذلك صرف ألاف الدولارات بدون أي مبرر , وقد رفعت التقرير بدوري المتضمن لكل تلك التجاوزات مع كافة الوثائق والمستندات إلى السيد وزير الخارجية ولكن لم يأتي منه أي جواب !!! وإنما فقط جائني المدير العام ليقول لي شخصيآ : سد هذا الموضوع !!!! ويضيف قائلآ أيضآ للصحيفة في معرض حديثه عن هذا الفساد (( بعدها تابعة عملي في السفارة ( العراقية ) في كندا , لأكتشف نفس الألاعيب في حساباتها , وسوء التصرف بأموال الدولة العراقية , حيث كانت حسابات السفارة المرسلة لنا تتضمن صرفيات السفير ( العراقي ) هاوار زياد في كندا , من ضمنها صرفيات السفير الشخصية بمبلغ وقدره 12000 دولار شهريآ تحت بند صرفيات مشروبات كحولية !!!! , وكان هذا المبلغ يتكرر شهريآ !!!! إما بالنسبة لسكن السفير هاوار زياد والقنصل سليمان العبيدي , فقانون وزارة الخارجية العراقية الرسمي ينص : بأنه لا يجوز أن يسكن الفندق السفير أو القنصل مدة أكثر من شهر إبتداءآ من أول يوم لوصولهم لإستلام مهام عملهم الدبلوماسي الوظيفي . وقد تجاوزوا على القانون ولمدة طويلة ولا أعلم الآن إذا كانوا ما زالوا نزلاء في الفندق أم لا , وقد كلف ذلك الدولة مئات الآلاف من الدولارات لأنهم كانوا يسكنون في فندق خمس نجوم !!!! وصرفت تلك المبالغ من قبل السفير هاوار والقنصل سليمان وشخص أخر يدعى خالد مطر . أما بالنسبة لترميمات لسكن السفير هاوار الذي كان يدعيها فلم يقوم بتبليغ الوزارة بتفاصيل الترميمات والمدى الزمني المحدد لإنجازها , مثل تشكيل لجنة إسكان ليتم تأجير بيت مناسب له وللقنصل يكون أقل كلفة وترشيد المصروفات . وقد طالبت ببحث هذه المسألة وتشكيل لجنة للتحقيق ولكن دون جدوى ولم أتلقى أي جواب يذكر لا من السفارة ( العراقية ) في كندا , ولا من الوزير هوش يار زيباري شخصيآ !!!! وهناك مبالغ خيالية صرفت دون إتباع أي تعليمات حسابية تذكر , وكان ذلك طول مدة تدقيقي لحسابات السفارة في كندا , وكذلك وجدت شيء مهم وهو نفس الصرف العشوائي في حسابات السفارة في كندا والتي سبقت تولي مسؤولية التدقيق المحاسبي في وزارة الخارج

المزيد


مدونات تتفاعل مع صدام

كانون الثاني 4th, 2007 كتبها sdam al نشر في , حول الحقيقه

لماذا اعدم صدام

الاربعاء, 14 ذو الحجة, 1427 مدونه العمري

لماذا اعدم صدام

 

اعدامه لانه يمثل النخوه العربيه 00يدعوا الى التسلح القوى والبناء الجاد

 

 السعوديه دعت الى عدم اعدامه
قال دبلوماسيون عرب أمس إن السعودية حاولت استصدار قرار من مجلس الجامعة العربية بمطالبة الدول الأعضاء للحكومة العراقية بعدم تنفيذ حكم الإعدام بصدام حسين، إلا أن المحاولة لم تلق استجابة عربية. وأوضح الدبلوماسيون أن وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار مدني رئيس وفد المملكة إلى اجتماعات وزراء الخارجية العرب الأسبوع الماضي في القاهرة، طرح الطلب، لكنه واجه اعتراض بعض الدول الأخرى. وأضاف الدبلوماسيون أن الطلب السعودي الذي أيدته البحرين، فاجأ معظم الوزراء الذين كانوا يبحثون في اجتماعهم الطارئ الاعتداءات “الإسرائيلية” على الفلسطينيين. وأعرب الوفد الكويتي عن استغرابه لطلب الرياض، واعترض عليه بشدة وزير الدولة العراقي للشؤون الخارجية رافع العيساوي.
 الإثنين: 2006.11.20
الرياض ـ القاهرة، الخليج

اخوان الكويت يؤيدون؟

الإخوان في الكويت: إعدام صدام بلسم لجروح الضحايا

GMT 15:15:00 2006 الأربعاء 8 نوفمبر

فهد العامر


 

الكويت من فهد العامر: بعد صمت، اعلنت "الحركة الدستورية الاسلامية" في الكويت اليوم عن تأييدها للحكم الصادر باعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام.وقالت الحركة التي تمثل الاخوان المسلمين انه "لم يكن الشعب الكويتي ينتظر حكما لصدام الطاغية باقل من الاعدام لما سفكت يداه من دماء طاهرة وأزهقت من ارواح بريئة ومزقت من اشلاء ودمرت من موارد عظيمة ظلما وعدواناً،  وتركت من شروخ عميقة في جسد الامة ومسيرتها، ولكن العدل الالهي ونهايات الطغاة الظالمين عادة ما تكون بلسما لجروح الضحايا من امهات الشهداء وآهات الاطفال الذين فقدوا آباءهم وامهاتهم وصرخات الثكالي".

ورأت الحركة الدستورية ان" مصير الطاغية ونهايته المظلمة ستكون عبرة لكل طاغية لم ينل حكمه وجزاؤه الى الآن، وتمنت للعراقيين الاستقرار والسلام والتعايش والتخلص من الاحتلال والمحتل وان يعرف الجميع ان سياسة الطغيان والظلم والتسلط تكون عواقبها وخيمة ومظلمة ومدمرة.

يذكر ان الحركة الدستورية في الكويت كان اسمها السياسي قبل الغزو العراقي عام 1991 الاخوان المسلمين، وبسبب موقف التنظيم الدولي للاخوان المسلمين الداعم للاحتلال العراقي لدولة الكويت لم يتمكن فرع الكويت من الاستمرار بالتسمية نفسها،  فقرر تغييرها الى"الحركة الدستورية الاسلا

المزيد