(لنتعرف على مهمة دايتون)

أغسطس 6th, 2009 كتبها sdam al نشر في , التحدي

(لنتعرف على مهمة دايتون)

تقرير من ترجمة الدكتور إبراهيم حمامي وتدقيق مركز الشرق العربي

معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط

برنامج ندوة SOREF حول سياسة الشرق الأوسط

بإدارة مايكل ستاين

المتحدث:

الجنرال كيث دايتون

المنسق الأمني الأمريكي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية

الخميس 7 أيار / مايو 2009

هذا النص نسخة طبق الأصل لخطاب الجنرال كيث دايتون الذي ألقاه في ندوة SOREF التابعة لمعهد واشنطن في 7 أيار/مايو 2009. ويتولى الجنرال كيت دايتون حالياً منصب المنسق الأمني الأمريكي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقد شغل هذا المنصب منذ العام 2005. ووافق حديثا ً على تمديد بقائه على رأس عمله لعامين آخرين

*******

لي الشرف أن أحظى بفرصة التحدث أمام هذا الحضور المتميز. اسمي كيث دايتون، وأنا أتولى رئاسة فريق صغير من الضباط الأمريكيين والكنديين والبريطانيين والأتراك أرسل إلى الشرق الأوسط للمساعدة على إدخال  بعض التنظيم على  قوات أمن السلطة الفلسطينية.

يطلق على هذه المجموعة اسم فريق التنسيق الأمني الأمريكي، واختصاراً (USSC) لكننا  في الواقع نشكل جهدا دوليا مشتركا. جميع أعضاء الفريق يتحدث بالإنجليزية، مع تفاوت بسيط في اللكنة [ضحك]. وآمل في هذه الأمسية أن أشارككم في أفكاري حول المواضيع التالية: السلام من خلال الأمن، ودور أمريكا في بناء قوات أمن السلطة الفلسطينية. ولكن تذكروا ، وأنا أواصل كلامي  بأن أمريكا ليست وحدها، بل أيضاً معها كندا، والمملكة المتحدة، وتركيا  من يعمل على هذه المهمة في الوقت الراهن .

الحديث إليكم حول هذا الفريق، الموجود معظمه هنا الليلة، هو بلا شك نتاج جهد ثمين قام به الباحثون في هذا المعهد. وهذا يذكرني بقصة سمعتها عن ونستون تشرشل. بالمناسبة أنا أحب القصص التي تروى عن تشرشل. وأنبهكم باني سأروي  قصتين في سياق حديثي . تقول الحكاية أنه ذات مرة حاصرت امرأة تشرشل واندفعت نحوه بصوت عال قائلة «سيدي رئيس الوزراء ألا يثيرك أن تعلم أنه في كل مرة تلقي فيها خطاباً تمتلئ القاعة وتفيض بالحضور؟».

قال تشرشل ـ الحاضر البديهة دائماً: نعم سيدتي، هذا يثيرني، لكن  كلما غامرني هذا الشعور، يتبادر لذهني لو أنني كنت على حبل المشنقة، بدل أن ألقي خطاباً فسيكون  الحشد ضعف ما ترين» [ضحك] حسن، الليلة سأكون مباشراً وصريحاً معكم، بصورة تتلاءم مع جندي خدم  بلاده قرابة 39 عاماً. سأخبركم عما هو فريد في فريقنا، وما كنا نقوم به، وما آمل أن ننجزه في المستقبل.

سأتحدث عن الفرص المتاحة وأعرج ملامسا التحديات. ساترك السياسة والسياسات (الاستراتيجيات)  لمن هم أكثر معرفة مني بها، فالدول المنخرطة في هذا  المشروع  قد أرسلت ضباطاً ليكونوا جزءاً من فريق العمل على هذه المهمة، ودعوني أستخدم عبارات يرددها الباحثون في هذا المعهد عن السبب في ذلك «إن القوانين السارية في لاس فيغاس لا يمكن العمل بها في الشرق الأوسط» وفي حين أن ما يجري في لاس فيغاس يبقى في لاس فيغاس، لكنه ليس صحيحاً أن ما يحدث في الشرق الأوسط يبقى في الشرق الأوسط.

ونحن جميعاً في فريق التنسيق الأمني نتشاطر القناعة بأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو من مصلحة  وطنية لدولنا على التوالي ، وبالتالي للعالم أجمع. دعوني في البداية أعرض بعض المبادئ الأساسية التي استند إليها في عملي هذا .

أولاً: وكما أسلفت، فإني أؤمن بعمق أن المساعدة على حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني  تصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.

ثانياً: أنا واحد ممن يؤمنون إيماناً راسخاً بحل الدولتين. دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب دولة إسرائيل، وهو الحل الوحيد الذي يحقق الاحتياجات بعيدة المدى لدولة إسرائيل وكذلك أيضاً يحقق طموحات الشعب الفلسطيني. وشكل هذا التوجه وعلى مدا طويل عماد سياسة قيادتنا القومية، وأنا أشاركها هذا التوجه.

ثالثاً: دعوني أعلن بشكل واضح وجلي عن قناعتي الراسخة، علماً أنني أقول هذا لأصدقائي الإسرائيليين وبشكل مستمر، بأنه وكما قال الرئيس أوباما في العام الماضي إن الروابط بين الولايات المتحدة وإسرائيل غير قابلة للانفصام لا اليوم، ولا  غداً وستبقى إلى الأبد ً [تصفيق].

قبل أن أبدأ، أود أن يعلم كل شخص في هذه القاعة أنني أعتبر ـ  وأنا مخلص فيما أقول ـ أن معهد واشنطن أشهر مراكز الدراسات المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط، ليس فقط في واشنطن، بل في العالم أيضاً [تصفيق] لم أنته بعد، فانا اقرأ تقارير المعهد ، واتحدث إلى الأصدقاء والباحثين فيه حول قضايا هامة. العاملون هنا في المعهد قادرون على  منحك نصائح تتسم بعمق التحليل واللاانحياز . وأنا أعتمد عليها، وأشعر أحياناً أنني قد أفقد البوصلة بدونها.

إضافة لذلك ـ وبعضكم يجهل هذا ـ يتميز العاملون في المركز  بنكران الذات. السيد مايك ايزنشتات لابد أن يكون موجوداً معنا، هل أنت هنا يا مايك ؟ مايك هلا وقفت؟ [تصفيق]، ما لا يعرفه بعضكم ـ لا يا مايك يجب أن تبقى واقفاً [ضحك] هذا أمر ـ ما لا يعرفه بعضكم أن مايك ايزنشتات عقيد احتياط في الجيش الأمريكي، وهو مسئول كبير هنا في المعهد، وقد أنجز مهمة عملية كضباط تخطيط ضمن الكادر العامل معي في القدس [تصفيق]. أريد أن أخبركم أن الحكمة وسعة الاطلاع التي يتمتع بها مايك، قد ساهمت ولا تزال وبشكل فاعل في رسم الخطط الإستراتيجية المستقبلية لنا، ويجب علي يا مايك أن أقول لك إنني فخور بك، والمعهد فخور بك أيضاً، ولك الشكر الجزيل على كل خدماتك [تصفيق].

حسن، دعونا نبدأ. لقد وصلت إلى المنطقة في شهر كانون الأول/ديسمبر 2005 قادماً من البنتاغون في واشنطن، حيث عملت نائباً لمدير قسم السياسة والتخطيط الإستراتيجي في هيئة الأركان. وقبل ذلك كنت في العراق، مكلفاً بمهمة البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. قد يتساءل بعضكم فيما إذا كانت المهمة الموكلة إلي راهناً في الشرق الأوسط هي مكافأة على جهودي المبذولة في العراق أو ربما كانت فكرة لشخص ما استهدف معاقبتي [ضحك]. سيدي الوزير ولفوفتنز لن أطلب منك أن تقول لي أياً منها الاصوب [ضحك].

قبل ذلك كنت ملحقاً عسكرياً في سفارتنا في روسيا. لكن في قناعاتي كنت جندي مدفعية [تصفيق]. شكراً لكم، أنا أقدر هذا [ضحك]. وهذا مهم لأن رجل المدفعية تعلم كيفية «ضبط النيران» فأنت تطلق الطلقة الأولى بحيث تكون أكثر قرباً ممكناً من الهدف، مستخدماً كافة المعلومات المتوفرة حولك ثم تطبق تلك المعلومات على الطلقات التالية وتضبط الإحداثيات حتى تصيب الهدف.

هذا ما فعلناه، على وجه التحديد، أنا والفريق في الشرق الأوسط. لقد أصبحنا متعمقين في فهم سياق ودينامية الصراع من وجهة نظر الجانبين وذلك من خلال التفاعل اليومي معهما على أرض الواقع. وتبعاً لذلك ضبطنا تحديد الهدف . والآن، ظهر إلى الوجود مكتب التنسيق الأمني الأمريكي، في آذار 2005، كمجهود  لمساعدة الفلسطينيين على إصلاح أجهزتهم الأمنية. حيث لم تكن قوات الأمن الفلسطينية تحت سلطة عرفات قادرة على إنجاز التماسك الداخلي، وليس لديهم مهمة أمنية واضحة أو فاعلة.  

      كانت الفكرة من تشكيل (USSC) فريق التنسيق الأمني الأمريكي) خلق كيان او جهاز  ينسق بين مختلف المانحين الدوليين في إطار خطة عمل واحدة تنهي حالة تضارب الجهود. وتعبئ المزيد من الموارد وتهدئ من مخاوف الإسرائيليين حول طبيعة قدرات قوات الأمن الفلسطينية. وكان على فريق التنسيق أن يساعد السلطة الفلسطينية على تحديد الحجم الصحيح لقواتها وتقديم النصح لها فيما يتعلق بإعادة بنائها وتدريبها وتحسين قدراتها، لفرض حكم القانون وجعلهم مسئولين أمام قيادة الشعب الفلسطيني الذي يخدمونه.

     لماذا اختير ضابط أمريكي برتبة جنرال لقيادة عمل كهذا؟ حسن، هناك ثلاثة أسباب. الأول هو شعور صناع القرار السياسي الكبار  أن ضابطاً برتبة جنرال سيحظى بثقة واحترام الإسرائيليين. ضعوا هذا في خانة «نعم». الثاني هو أن مقام وهيبة الجنرال سيشكل رافعة للتعاون الفلسطيني مع دول عربية أخرى، بامكانكم وضع هذا في خانة " نعم"  والفكرة الثالثة أن للجنرال نفوذاً اكبر على عملية التداخل بين مختلف الوكالات في الحكومة الأمريكية. اثنان من ثلاثة ليس أمراً سيئاً [ضحك]

حسن، أين نحن الآن، أو من نحن وكيف  نتلاءم في السياق الإقليمي؟ وهذا مهم بمعيار ما. وسنكون الليلة لطفاء " بخروجنا عن السائد والمتبع " لندعكم تعرفون من نكون، لأننا لا نقوم بعمل  كهذا في اغلب الأحيان ً. وكما قلت سابقاً نحن فريق متعدد الجنسيات. هذا مهم. العناصر الأمريكيون يخضعون لقيود السفر عندما يعملون في الضفة الغربية. لكن العناصر الكندية والبريطانية لا يخضعون لمثل هذه القيود.

       في الواقع، معظم المجموعة الإنكليزية ـ ثمانية أفراد ـ تسكن في رام الله. ومن يعرف منكم شيئاً عن المهام في أعالي البحار يعلم أن الولايات المتحدة لا تفهم أن العيش مع الناس الذين تعمل معهم أمر ثمين . أما الكنديون الذين يتجاوز عددهم ثمانية عشرة فهم منظمين في فريق يدعى محاربي الطريق . ويتنقلون يومياً في مختلف أنحاء الضفة الغربية، يزورون قادة أمنيين فلسطينيين، يطلعون على الأوضاع المحلية، ويعملون مع فلسطينيين ويتحرون الأمزجة  على أرض الواقع.

يوفر الكنديون للفريق مترجمين محترفين وهم كنديون من أصول عربية وعلى صلة مباشرة مع السكان. الكنديون والبريطانيون هم عيوننا وآذاننا. وعندما ألتقي بقادة أمنيين فلسطينيين أو قادة عسكريين إسرائيليين أحضر معي الكنديين والبريطانيين، وكوننا فريق متعدد الجنسيات مسألة  مهمة جداً.

هناك نقطة مهمة أخرى وهي أننا منحنا منذ البداية العمل مع كافة أطراف الصراع باستثناء الإرهابيين. وهذا يعني أننا نتعامل بصورة يومية  مع الفلسطينيين والإسرائيليين ـ هذا أمر فريد من نوعه في المنطقة. صدقوا أو لا تصدقوا. في أي  يوم  قد ألتقي في رام الله وزير الداخلية أو قائد قوات الأمن في السلطة الفلسطينية صباحاً ثم ألتقي بالمدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية بعد ظهر نفس اليوم. 

غالباً يزور فريقي وأنا الأردن ومصر، وحتى انه سمح لنا بالتنسيق مع دول الخليج. شعارنا هو التحرك إلى الأمام بحرص وتنسيق كامل مع كل الأطراف. سأريكم في بضع دقائق كيف نعمل. نحن أيضاً مرتبطين بشبكة  مع كافة المبعوثين في المنطقة العاملين في مجال الصراع العربي الإسرائيلي. فريقي وأنا على اتصال يومي مع مجموعة تدعى (EUPOL COPPS) وهو فريق من رجال الشرطة الأوروبيين، الذين يعيشون هناك وهم مسئولون عن إصلاح الشرطة المدنية الفلسطينية.

ونحن نعمل معهم ايضا بصورة مشتركة على إصلاح النظام القضائي. كذلك نحن على ارتباط  وثيق مع جهود ممثل الرباعية الخاص، توني بلير وفريقه. ونحن أيضاً على صلة وثيقة بصديق لي من هيئة الأركان المشتركة العميد بول سيلفا، في القوى الجوية الذي يتابع ويراقب خارطة الطريق ويرسل تقاريره مباشرة إلى وزيرة الخارجية كلينتون.

وكذلك نجتمع مع لاعبين دوليين آخرين في المنطقة في سياق عملية التنسيق التي تتراوح بين الاتصال بالدول كل على حده وبالمنظمات غير الحكومية وموظفي الأمم المتحدة. لكن ربما ما هو أكثر أهمية حول من نحن هو أننا نعيش في المنطقة. نحن لم ننزل بالمظلة لبضعة أيام ثم نعود إلى الوطن. بل نبقى ونقيم هناك . في منطقة حيث يشكل فهم الحقيقة على أرض الواقع وبناء علاقات مع مختلف الأطراف حجر الزاوية في إنجاز عمل ما، يجب استثمار الوقت، وقد فعلنا ذلك.

كنت بعيداً عن الوطن، كما سمعتم، لأكثر من ثلاثة أعوام ونصف. وطاقم عملي يمددون إقامتهم وأحياناً تزيد مدة إقامتهم  عن إقامتي . وإذا ما ذهب  أحدهم إلى القنصلية الأمريكية في القدس في آخر الليل أو في عطلة نهاية الأسبوع فسيرى بعض الأضواء في البناء. وغالباً ما يكون هؤلاء رفاقي. وأظن أن دزرائيلي هو القائل: «سر النجاح هو الثبات والإصرار على الهدف».

لذا دعوني أتحدث قليلا عن التاريخ ونحدد إلى أين وصلنا منذ آذار 2005. كان الجنرال كيب وارد أول قائد لفريق الأمن الأمريكي، وكانت مهمته البدء بعملية تدريب وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية. لكن مهمته تعطلت، صراحة، بعملية الفصل الإسرائيلي الأحادي في قطاع غزة عام 2005. ولم يقم بأي عمل على صعيد مهمته.

وعندما انتقلت القيادة إلي في كانون الأول/ديسمبر 2005، قال لي «حظاً سعيداً» . وقليلاً كان تقديري لحجم الحظ الذي كنت بحاجة إليه  ، ذلك لأنه بعد شهر ربحت حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني وتغيرت مهمتي بين ليلة وضحاها. وخلال الثمانية عشر شهراً التالية واجهنا وضعاً من اثنين إما حكومة «حمساوية» في الأراضي المحتلة أو حكومة وحدة على رأسها شخص من حماس.

ونتيجة لذلك، ركزنا نشاطنا التنسيقي الدولي على المساعدة بالنهوض باقتصاد غزة، وعلى نطاق واسع  من خلال التنسيق مع إسرائيل ومصر والفلسطينيين على المعابر الرئيسية، وتحديداً في معبري رفح وكارني . ونسقنا أيضا  المساعدة التدريبية التي قدمها  الكنديون والبريطانيون للحرس الرئاسي الفلسطيني الذي كان يدير تلك المعابر الحدودية.

ولأن الحرس الرئاسي يقدم تقاريره  مباشرة الى الرئيس عباس، وليس خاضعاً لنفوذ حماس أُعتبروا أطرافاً في اللعبة. لكن كافة قوى الأمن الأخرى عانت كثيراً من إهمال حماس لها، وعدم دفع رواتبها، واضطهادها، وفي الوقت نفسه واصلت حماس بناء قوات أمن خاصة بها بدعم سخي من إيران وسوريا. في حزيران 2007، كما أعتقد أنكم تعرفون، قامت حماس بانقلاب في قطاع غزة ضد قوات أمن السلطة الفلسطينية الشرعية.

وهكذا أطاح رجال الميلشيا الحمساويون المدعومون من إيران وسوريا، والمجهزون جيداً، والممولون جيداً والمسلحون جيداً، بقوات أمن السلطة الفلسطينية الشرعية مع ضرورة الإشارة إلى أن هذه القوات لم تحصل على رواتب خلال ستة عشر شهرا وينقصها  التجهيز والتدريب. أحفظوا هذا في ذاكرتكم. وبغض النظر عن كل هذا صمدت القوات الفلسطينية خمسة أيام وفقدت بضع مئات من القتلى والجرحى. ولكن في النهاية مازالت حماس هي الرابحة، وبالتالي تغيرت مهمتي بصورة جد دراماتيكية.

وبعد أن عين محمود عباس، سلام فياض رئيساً لحكومة من التكنوقراط في  حزيران 2007 انتقل مركز اهتمامنا من غزة إلى الضفة الغربية. في تموز أعلن الرئيس بوش عن طلب 86 مليون دولار من الكونغرس لتمويل برنامج مساعدات أمنية لقوات الأمن الفلسطينية. ووافق الكونغرس على الفور. وعدنا إلى اللعبة مرة أخرى. وما لم يقله الرئيس هو أن ميزانيتنا في الثمانية عشر شهراُ الأولى كانت صفراً. لم يكن لدينا مال. كنت عملياً منسقاً لجهود أناس آخرين. ولكن هذه المرة لدينا النقود في جيوبنا ولدينا مهمة جاهزون لإنجازها. ومنذ ذلك الوقت سلكنا سمتا ثابتاً في دعمنا لحكومة سلام فياض المعتدلة في الضفة الغربية.

 وأمدنا الكونغرس والإدارة بـ 75 مليون دولار إضافيين نهاية العام. وبمبلغ 161 مليون دولار بات بإمكان فريق الأمن الأمريكي الاستثمار في مستقبل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين من خلال تحسين الأمن، إذن، ماذا فعلنا؟ وحتى لا نجازف بدفعكم الى الشعور  بالملل، فعلنا ذلك في أربع مجالات رئيسية. أولاً التدريب والتجهيز. ومع أننا عملنا بصورة وثيقة مع الحرس الرئاسي حتى الآن، ركزنا على تحويل قوات الأمن الوطني الفلسطينية إلى جندرما فلسطينية ـ قوة شرطة منظمة أو وحدات شرطة كما كانت ـ لتعزيز العمل الجاري من قبل الشرطة المدنية الخاضعة لنصائح الأوروبيين.

يستغرق برنامج التدريب مدة أربعة أشهر في مركز تدريب الشرطة الدولي  في الأردن ـ ونختصرها بالأحرف (JIPTC) وهو خارج مدينة عمان. ويمتاز  المركز بوجود كادر تدريبي أمريكي ـ أردني ويتبع منهاج تدريب أمريكي مطور يركز على حقوق الإنسان والاستخدام الخاص للقوة، والسيطرة على تظاهرات الشغب، وكيفية التعامل مع الاضطرابات والقلاقل المدنية. ويركز التدريب أيضاً على تلاحم الوحدة وعلى القيادة.

والآن يمكن أن تتساءلوا. لماذا الأردن؟ الجواب بسيط. الفلسطينيون أرادوا التدرب في المنطقة، لكنهم أرادوا  الابتعاد عن العشيرة، والعائلة والتأثيرات السياسية. الإسرائيليون يثقون بالأردنيين ، والأردنيون متلهفون للمساعدة. تجهيزاتنا كلها غير خطرة وهي منسقة مع الفلسطينيين والإسرائيليين. تأكدوا من فهم هذا. نحن لا نقدم شيئاً للفلسطينيين ما لم يتم التنسيق بشأنه مع دولة اسرائيل وبموافقة اسرائيلية . أحياناً هذه الإجراءات تزعجني -  كان لدي شعر أكثف من هذا عندما بدأت ـ لكن لا يهم فقد جعلنا الأمور تسير على ما يرام.

نحن لا نعطي بنادق أو ذخيرة، وتتراوح التجهيزات بين العربات والجوارب. لدينا الآن ثلاث فرق متخرجة ـ بمعدل خمس مائة رجل لكل منها . من مركز التدريب الأمريكي الأردني، وهناك فرقة أخرى قيد التدريب، وتتلمذ الخريجون بكثافة على أيدي الأردنيين الذين عملوا بجد وحماس  في هذه المهمة، منطلقين من الولاء للعلم الفلسطيني والشعب الفلسطيني.

ما الذي بنيناه-  أقول هذا تواضعاً، ما فعلناه هو بناء رجال جدد. تتراوح متوسط أعمار الخريجين بين 20 و22 عاماً، وهؤلاء الشباب وضباطهم يعتقدون أن مهمتهم بناء دولة فلسطينية. وإذا كنتم لا تحبون فكرة الدولة الفلسطينية، فلن تحبوا بقية حديثي. ولكن إذا أحببتم فكرة دولة فلسطينية، فتابعوا الإصغاء.

دعوني أقتبس لكم، على سبيل المثال، ملاحظات على التخرج من كلمة لضابط فلسطيني كبير في الخريجين وهو يتحدث إليهم في اجتماع لهم  في الأردن في الشهر الماضي. قال: ((أنتم يا رجال فلسطين قد تعلمتم هنا كيف تحققون أمن وسلامة الشعب الفلسطيني. أنتم تتحملون المسئولية عن الشعب  ومسئولية أنفسكم . لم تأتوا إلى هنا لتتعلموا كيف تقاتلون إسرائيل بل جئتم إلى هنا لتتعلموا كيف تحفظون النظام وتصونون القانون، وتحترمون حقوق جميع مواطنيكم، وتطبقون حكم القانون من أجل أن نتمكن من العيش بأمن وسلام مع إسرائيل)).

والآن لدى عودة شباب فلسطين الجدد هؤلاء ،  أظهروا حوافز وانضباط ومهنية ، ويا له من تغير -  وأنا لا أتباهى بهذافقد جعل هذا التغير  ضباطاً في الجيش الإسرائيلي يسألونني في اغلب الاحيان «كم من هؤلاء الرجال الجدد تستطيع أن تصنع، وبأية سرعة، لأنهم الوسيلة التي ستؤدي الى رحيلنا عن  الضفة الغربية».

المجال الثاني الذي ركزنا جهودنا عليه قدرة وقابلية البناء في وزارة الداخلية. وهذا يبدو عملاً أرضياً، ولكنه حيوي بإطلاق، لأننا نحاول صياغة حكومة طبيعية. وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية مسئولة عن كافة القوى الأمنية أمام رئيس الوزراء وأمام الرئيس. وعندما سقطت غزة سقطت معها وزارة الداخلية، ولم يكن هذا أمراً سيئاً، لأن الوزارة كانت تحت سيطرة حماس،  وانصب تركيز الوزارة الحمساوية على إنشاء ما سمي  القوة التنفيذية ـ التي كانت البديل الحمساوي لقوى الأمن الشرعية. وعندما سقطت الوزارة ـ كان سقوطها واحداً من الأمور الحسنة التي حدثت في  حزيران/يونيو 2007.

حسن، الوزير المعين في حكومة فياض، لم يكن لديه حرفيا ما  يعمله عندما دخل مكتبه، وقد شكا لي ذلك وقال إنه لا يملك حتى آلة كاتبة. فكروا في هذا. من يتكلم عن الآلات الكاتبة هذه الأيام؟ لكنه لا يملك حتى آلة كاتبة. في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة استثمرنا أموالاً كافية وعناصر كافية في جعل وزارة الداخلية ذراعاً قائدا للحكومة الفلسطينية ولديها ميزانية كافية ، لتفكر بطريقة إستراتيجية وتخطط عملياتياً. كما قلت إنها مفتاح الوضع الطبيعي في فلسطين. ولم تعد القرارات الأمنية في فلسطين من صنع رجل واحد في منتصف الليل، وبهذا اجتزنا طريقاً طويلاً.

المجال الثالث هو البنية التحتية. من الصعب وصف الوضع البائس للتسهيلات الأمنية الفلسطينية التي واجهناها في البداية  ـ لم تكن حقاًً ملائمة للسكن البشري. في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة عملنا مع المقاولين الفلسطينيين لبناء كلية للتدريب الفني  للحرس الرئاسي في أريحا وكذلك أيضاً  قاعدة عمليات من نوع جديد يمكنها إسكان – كما هو واقع الحال الآن – إسكان ألف من القوى الأمنية الفلسطينية

المزيد


ماذا تطبخ إسرئيل لأردوغان

شباط 16th, 2009 كتبها sdam al نشر في , التحدي

برغم مساعي تل أبيب الحثيثة لاحتواء تدهور العلاقات التركية – الإسرائيلية بسبب ردود أفعال تركيا إزاء العملية العسكرية الأخيرة ضد قطاع غزة فإن الإسرائيليين لن ينسوا أو يتجاهلوا موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إزاء تل أبيب وعلى وجه الخصوص مغادرته لاجتماع دافوس الأخير بشكل أسفر عن تحدي مهين للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.

* اللوبي الإسرائيلي ومساعي بناء ملف أردوغان:
تشير المعلومات إلى أن اللوبي الإسرائيلي وتحديداُ معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى قد بدأ كما هو واضح توجيه الجهود من أجل بناء ملف أردوغان وذلك على النحو الذي يتيح للوبي الإسرائيلي المجال للدخول في مواجهة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
أبرزت ورقة الرصد السياسي المخصصة لرجب طيب أردوغان محاولة رصد مواقفه وتصنيفها كالآتي:
• مواقف أردوعان إزاء إسرائيل: وتضمنت ما يلي:
- تصريح أردوغان لصحيفة حريات التركية بتاريخ 26 كانون الأول 2009، الذي استنكر فيه وجود إسرائيل في الأمم المتحدة.
- تصريح أردوغان الذي نقلته صحيفة أورشليم بوست بتاريخ 5 كانون الثاني 2009 وأوردت فيه قوله أن الله سيعاقب إسرائيل عاجلاً أم آجلاً.
- تصريح أردوغان لصحيفة صباح التركية بتاريخ 4 كانون الثاني 2009 الذي وصف فيه إسرائيل أنها الظالم والطاغية.
- تصريح أردوغان الذي نشره موقع ويرليد بوليتين بتاريخ 5 كانون الثاني 2009 الذي وصف فيع دموع الأطفال والنساء الضعيفات والأمهات بأنها لن تذهب هدراً وسيغرق الطغاة -الإسرائيليون- فيها.
- تصريح أردوغان نشره موقع تيركيش ويكلي بتاريخ 13 كانون الثاني 2009 الذي قال فيه أن إسرائيل تتحمل مسؤولية تاريخية إزاء العمليات التي نفذتها في قطاع غزة.
- تصريح أردوغان الذي نشره موقع تيركيش ويكلي بتاريخ 7 كانون الثاني 2009 الذي قال فيه أن زعماء إسرائيل بلا إنسانية لأنهم نفذوا عملية غزة من أجل الانتخابات.
- تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة انترناسيونال هيرالد تريبيون بتاريخ 28 كانون الثاني 2009 الذي وصف فيه العملية العسكرية الإسرائيلية بالجريمة ضد الإنسانية.
- تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة هابيدلار بتاريخ 29 كانون الثاني 2009 الذي قال فيه أن الإسرائيليين يعرفون جيداً كيف يقتلون.
- تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة غازيتيفاتان بتاريخ 29 كانون الثاني 2009 الذي قال فيه أن إسرائيل هي دولة عصابات.
• موقف أردوغان إزاء قطاع غزة:
- - تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة إشار غازيتي بتاريخ 6 كانون الثاني 2009 الذي قال فيه أن غزة أصبحت مثل معسكر الاعتقال.
• موقف أردوغان إزاء حركة حماس:
- تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة هاآرتس بتاريخ 29 كانون الثاني 2009 الذي وصف فيه حماس بأنها ليس حركة إرهابية.
- تصريح أردوغان الذي نشره موقع إن تي في أم بي سي، بتاريخ 30 كانون الثاني 2009 الذي وصف فيه حماس بالحركة الإصلاحية.
- تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة أورشليم بوست بتاريخ 27 كانون الثاني 2009 الذي قال فيه أن حماس التزمت بالكامل وقف إطلاق النار.
- تصريح أردوغان الذي نشره موقع بريس تي في، بتاريخ 19 كانون الثاني 2009 طالب فيه بضرورة مد اليد إلى حركة حماس..
• مواقف أردوغان التي تحدد توجهات حزب العدالة والتنمية:
- تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة تيركيش ويكلي بتاريخ 7 كانون الثاني 2009 الذي أكد فيه أن من غير الممكن استخدام الإسرائيليين للعنف تحت مبررات استهداف حماس لأنها معادية لهم وأضاف أردوغان قائلاً أنه يتحدث كحفيد للعثمانيين وبأن حزبه لا يقف إلى جانب الإسرائيليين الظالمين وإنما إلى جانب المظلومين.
• مواقف أردوغان إزاء الدور اليهودي في صراع إسرائيل – حماس:
- تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة هابير فاكتيم بتاريخ 13 كانون الثاني 2009 الذي قال فيه أن الإعلام الذي يسيطر عليه اليهود قد شوّه الحقائق وأساء تقديمها.
- تصريح أردوغان الذي نشرته صحيفة غازيتيفاتان بتاريخ 29 كانون الثاني 2009 الذي قال فيه أن الي

المزيد


وجع الموت لأهلنا في العراق من يشعر به ؟!

أغسطس 17th, 2008 كتبها sdam al نشر في , التحدي, مستمرون

وجع الموت لأهلنا في العراق من يشعر به ؟!

سامي الأخرس

من وجع لوجع ، ومن فاجعة لفاجعة نتصفح ساعات يومنا التي طالت وقست كقسوة الدهر حتى ثملنا من قسوتها ، وأسكرتنا من عذابات خمرها المعتقة بالحنظل ، إنه الوجع الفلسطيني الذي أصبح يتجول في شرايين دمائنا ، ويعيش فينا ومعنا ، ويقيم إقامة دائمة ليصادر كل همسة ونسمة فرح ممكن أن تتوغل أو تتسلل لحظة تحت أنين الليل لنقسم إننا ابتسمنا وفرحنا ، وهزمنا محيط الألم الذي يغرقنا ويحاصرنا .

يخطفنا الموت دوماً إليه ، يخطف الأعز لدينا من قادة وأدباء ومقاتلين ومفكرين ورجال لا تجدهم سوي وقت الشدائد عندما تنادي فلسطين أغيثوني . ولم نجد أمامنا سوي بيوت العزاء التي لا تبرح قلوبنا بدمعها وحزنها حتى أصبحت ملاذنا ومكان ترفيهنا وسبيل علاقتنا وارتباطنا بالحزن .

وما أن يهادننا الموت لحظات بطبيعته يهاجمنا الموت الآتي من بقعة شجون أخرى ويقتلعنا من وحي الصمت الذي نعيشه ، إنه الموت الآتي من بغداد (العراق ) والأيادي الآثمة لصراصير سوداء ملثمة بحقدها تنكل وتعذب وتقتل لاجئي فلسطين المشردين بلا وطن أو مأوي ، بلا سماء أو هواء أو أمان ، تخطفهم أيادي الحقد لذنب وحيد إنه لاجئ فلسطيني . هذا اللجوء الذي لم يختاره ولم يعشقه ولم يتمناه بل هو لجوء قسري أجبر إليه وجد نفسه يعيشه لأنه اسلم أمره لجيوش العرب وهي توعده بالنصر والعودة للديار .

إنه اللاجئ الذي لم يجد بقعة رحيمة يلجأ إليها فإن هرب من فرق الموت في بغداد تتلاقفه فرق الموت الأخرى في صحاري الحدود ، والجميع صامت كصمت القبور وكأننا جميعاً قد استقر بنا الحال والقرار أن نتركهم يواجهون مصيرهم ، وأبدينا موافقتنا بأن نتركهم قرابين رخيصة لتشبع بهم صراصير المليشيات ظمآها وحقدها ذبحاً وقتلاً ، صمت يكتنفه رائحة ا

المزيد


السفير "العراقي" في كندا يستهلك مشروبات كحولية بقيمة 12000 ألف دولار شهريا والعوائل العراقية تتسول ل

حزيران 17th, 2008 كتبها sdam al نشر في , التحدي, حول الحقيقه

عن لمختصر

 واع / فيما اللاجئون العراقيون في دول الجوار وصل عددهم إلى أكثر من خمسة ملايين لاجئ , يعانون من أشد مصاعب الحياة العادية اليومية قسوة وتنكيلا بهم لمجرد أنهم يحلمون بصفة المواطنة الحقيقية وسبل العيش الكريمة , والمفقودة الآن في بلدهم بسبب سياسات حفنة من اللصوص والسراق الدينيين والسياسيين ,وهربآ من واحة ( الديمقراطية ) الميليشياوية الأمريكية التي زرعتها قوات الاحتلال البغيضة المجرمة في عراق ما بعد الإحتلال , وإدامة هذه ( الديمقراطية ) من خلال تنصيب أقزامها وذيولها من أشخاص عديمي الأخلاق والمروءة . هؤلاء اليوم الذين يحكمون من داخل منتجع المنطقة الخضراء , وبفضل قوة سطوة آلة الإمبراطورية الحربية الأمريكية التدميرية , والذين كانوا بالأمس القريب يتسكعون في الشوارع الخلفية لدول الجوار يجيدون ببراعة أعمال النصب والاحتيال باسم أل البيت (ع) , ويمتهنون بحرفية عالية مهنة التزوير بأوراق رسمية , وبمختلف التخصصات , وعمليات تهريب البشر والعملات , إضافة إلى عملهم الدوني ككتبة تقارير أمنية بالضد من خصومهم السياسيين الحاليين أو المحتملين للأجهزة المخابراتية لهذه الدول . نشرت صحيفة أكد الورقية النصف شهرية التي تصدر في مدينة تورنتو الكندية بعددها الصادر 163 الأربعاء 11 حزيران 2008 , تحقيق صحفي بفضائح أخلاقية يندى لها الجبين لمختلف السفارات ( العراقية ) مع الدبلوماسي العراقي السيد حارث عبد المطلب صالح , وعلى صدر صفحتها الأولى مما يحدث للسلك الدبلوماسي ولسفراء وموظفين السفارات ( العراقية ) , بإعتباره كان ملحقآ ماليآ للسفارة ( العراقية ) في دولة جنوب أفريقيا ومدقق مالي ومحاسبي لحسابات السفارات في جنوب أفريقيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا , حيث تم تعينه في وزارة الخارجية سنة 2004 بصفة مدقق مالي للحسابات الداخلية للسفارات ( العراقية ) المذكورة أعلاه , و بعد أن تم تعينه في وزارة الخارجية مارس عمله كمدقق للحسابات الداخلية للسفارات العراقية في قسم التدقيق الداخلي للوزارة , وكان يدقق كل كشوفات المصاريف والحسابات التي تزودهم بها السفارات في كندا والولايات المتحدة وأستراليا وأفريقيا حيث يذكر للصحيفة ما نصه (( كنت ألاحظ بصورة مستمرة من أول يوم إستلامي لمهمة تدقيق تلك الحسابات تجاوزات مالية وحسابية لا يمكن السكوت عنها مطلقآ , ولم يكن هناك أي التزام بالقوانين , على سبيل المثال وليس الحصر , هناك موظف في سفارة ( العراق ) في أستراليا وأسمه غانم طه الشبلي والذي يعمل تجييك طبي لحالته الصحية له ولزوجته ولأولاده كل شهر !!!! بدون أي مبرر , وهذا مخالف تمامآ وتجاوز على التعليمات الحسابية . وقد بلغت بها وأعلمت المدير العام بذلك ولكن بقيت نفس التجاوزات تتكرر ولمدة أكثر من سبعة أشهر تأتيني الحسابات متضمنة نفس التجاوزات التي لا داعي لها مطلقآ , وقد ترتب على ذلك صرف ألاف الدولارات بدون أي مبرر , وقد رفعت التقرير بدوري المتضمن لكل تلك التجاوزات مع كافة الوثائق والمستندات إلى السيد وزير الخارجية ولكن لم يأتي منه أي جواب !!! وإنما فقط جائني المدير العام ليقول لي شخصيآ : سد هذا الموضوع !!!! ويضيف قائلآ أيضآ للصحيفة في معرض حديثه عن هذا الفساد (( بعدها تابعة عملي في السفارة ( العراقية ) في كندا , لأكتشف نفس الألاعيب في حساباتها , وسوء التصرف بأموال الدولة العراقية , حيث كانت حسابات السفارة المرسلة لنا تتضمن صرفيات السفير ( العراقي ) هاوار زياد في كندا , من ضمنها صرفيات السفير الشخصية بمبلغ وقدره 12000 دولار شهريآ تحت بند صرفيات مشروبات كحولية !!!! , وكان هذا المبلغ يتكرر شهريآ !!!! إما بالنسبة لسكن السفير هاوار زياد والقنصل سليمان العبيدي , فقانون وزارة الخارجية العراقية الرسمي ينص : بأنه لا يجوز أن يسكن الفندق السفير أو القنصل مدة أكثر من شهر إبتداءآ من أول يوم لوصولهم لإستلام مهام عملهم الدبلوماسي الوظيفي . وقد تجاوزوا على القانون ولمدة طويلة ولا أعلم الآن إذا كانوا ما زالوا نزلاء في الفندق أم لا , وقد كلف ذلك الدولة مئات الآلاف من الدولارات لأنهم كانوا يسكنون في فندق خمس نجوم !!!! وصرفت تلك المبالغ من قبل السفير هاوار والقنصل سليمان وشخص أخر يدعى خالد مطر . أما بالنسبة لترميمات لسكن السفير هاوار الذي كان يدعيها فلم يقوم بتبليغ الوزارة بتفاصيل الترميمات والمدى الزمني المحدد لإنجازها , مثل تشكيل لجنة إسكان ليتم تأجير بيت مناسب له وللقنصل يكون أقل كلفة وترشيد المصروفات . وقد طالبت ببحث هذه المسألة وتشكيل لجنة للتحقيق ولكن دون جدوى ولم أتلقى أي جواب يذكر لا من السفارة ( العراقية ) في كندا , ولا من الوزير هوش يار زيباري شخصيآ !!!! وهناك مبالغ خيالية صرفت دون إتباع أي تعليمات حسابية تذكر , وكان ذلك طول مدة تدقيقي لحسابات السفارة في كندا , وكذلك وجدت شيء مهم وهو نفس الصرف العشوائي في حسابات السفارة في كندا والتي سبقت تولي مسؤولية التدقيق المحاسبي في وزارة الخارج

المزيد


كردستان جديد بقيادات صهيونية وأمريكية

كانون الثاني 24th, 2008 كتبها sdam al نشر في , التحدي

« خارطته الجغرافية الجديدة وتضم أراضي تركية وسورية وإيرانية
كردستان جديد بقيادات صهيونية وأمريكية

■ الدور السياسي لقباد طالباني سيكون مفاجئة للجميع بعد ان قاد الازمة مع تركيا بنجاح وقربه من الادارة الامريكية

■ اللوبي الكردي في امريكا حصل على مساندة شخصيات كبيرة في المسيحية الصهيونية

■ خبراء امريكان: القيادات الكردية تستعجل الرهان على الواقع العراقي والاقليمي للتمهيد لاقامة دولتهم التاريخية

 حالة من الاتفاق تسود اغلب المراقبين والمتابعين للقضية الكردية في عراق اليوم، تقوم على أن الهدف الاستراتيجي الأهم للأحزاب السياسية والنخب القومية الكردية، تقوية نفوذهم داخليا وخارجيا للانفصال عن العراق وإقامة دولة كردية في شماله، تشكل نقطة البداية الهامة لتأسيس دولة كردستان الكبرى، وبمساعدة كبيرة من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وبعض الدول والقوى الغربية التي تنشط في تفتيت دول المشرق العربي.  

ولا شك أن الرسائل الكردية المطمئنة والمناورات السياسية المطروحة على الساحة العراقية من جهة الفعاليات السياسية والنخب الكردية بشأن الفيدرالية أو الاتحاد الاختياري على الأساس القومـــي (العربي - الكردي) ضمن عراق موحد، هو من قبيل ذر الرماد في العيون وتكتيكات سياسية، الغاية منها تحقيق الهدف الاستراتيجي الأبعد وهو إنشاء الدولة الكردية المستقلة.

ويرى المراقبون العراقيون أن الجانب الكردي السياسي والنخبوي يتحرك باتجاهين لتعزيز وتحقيق الحلم الكردي الكبير، إعادة ترتيب أوراق القيادات السياسية الكردية بظهور قيادات أخرى جديدة أكثر قربا من الغرب وأمريكا والكيان الصهيوني بعد إعدادها بصورة جيدة في أحضان تلك الدول، وترسيخ واقع تلك الدولة من خلال الكثير من السياسات والتحالفات السياسية والإستراتيجية مع إشاعة ثقافة الدولة تلك في نفوس الجيل الكردي الشاب الجديد من خلال نشر أدبياتها وخرائطها.

لقد صنف الأكراد على أنهم الرابح الأكبر من غزو العراق واحتلاله، فمنذ اليوم الأول للغزو عام 2003، لعبوا دورا كبيرا في صياغة مستقبل العراق من خلال فرض رؤيتهم على القوى السياسية العراقية، وخاصة الشيعية، وأمريكا عند صياغة قانون إدارة الدولة الانتقالي وانتزاعهم حـــق النقض “الفيتو” على أي قرار يمكن أن يمس حقهم في الفيدرالية عند صياغة الدستور الدائم، وكذلك خطفهم حصة الأسد من المناصب الحساسة في الحكومات العراقية الحالية والقادمة.  

قيادات كردية جديدة

وانسجاما مع هذه التوجهات الكردية، بدأت القيادات التاريخية الكردية الحالية بإعداد قيادات شابة تستطيع أن تأخذ المبادرات لبناء تلك الدولة المأمولة كرديا تستند في ذلك على قبولها الخارجي وخاصة الأمريكي. 

فقباد جلال الطالباني أبن زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والرئيس العراقي الحالي، يقود منذ سنتين حملة واسعة من العلاقات العامة في الولايات المتحدة الأمريكية التي تؤسس لدولته المأمولة ووصوله إلى سدة الحكم في القريب العاجل.

فقد عقد قباد سلسلة اجتماعات سرية خلال الشهور القليلة الماضية مع ابرز المرشحين في سباق الانتخابات الأمريكية الجديد وبطريقة تبدو متوازية٬ حيث اجتمع مع سيناتورين من الحزب الديمقراطي هما هيلاري كلينتون وجوزيف بيدين ومع سيناتورين من الجمهوريين هما ماك كين وسام برونباك.

وحسب مصادر قريبة جدا من القيادات الكردية فان الدور السياسي لقباد طالباني سيكون المفاجأة التي أعدها  والده جلال طالباني بعد رحيله لحزبه في السليمانية ولحزب غريمه التقليدي مسعود بارزاني زعيم الديمقراط


المزيد


السعوديون أكثر مناصرة لأمريكا من أي وقت مضى

كانون الثاني 23rd, 2008 كتبها sdam al نشر في , التحدي

السعوديون أكثر مناصرة لأمريكا من أي وقت مضى

كينيث بالين*

 

واشنطن العاصمة – يتوقع أن يقوم الرئيس بوش بأول زيارة دولة له إلى المملكة العربية السعودية في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير. السعودية هي مكان ميلاد الإسلام ومكان أكثر مواقعه قداسة. وهي كذلك بلد أسامة بن لادن وخمسة عشر من إرهابيي الحادي عشر من أيلول/سبتمبر التسعة عشر.

 

ما سيجده السيد بوش في السعودية سوف يفاجئ معظم الأميركيين.

شعب السعودية هو من بين أكثر الشعوب تأييداً لأمريكا ومعارضة للإرهاب في العالم العربي.

 

تلك هي مجرد واحدة من النتائج المثيرة للانتباه لاستطلاع نادر للرأي العام أجرته في السعودية الأسبوع الماضي مجموعة استطلاع غير ربحية أديرها، اسمها "غد بلا إرهاب" بالاشتراك مع أنظمة D3.

 

يساند أقل من واحد من كل عشرة سعوديين تنظيم القاعدة، ويوافق 88 بالمئة على ملاحقة قوات الجيش والأمن لمقاتلي هذا التنظيم. لا يملك سوى 15 بالمائة من السعوديين رأياً مؤيداً لابن لادن نفسه. (أظهر استفتاء أجري في السعودية في أواخر عام 2003 أن 49% يؤيدونه).

 

حتى بالنسبة للسعوديين ذوي الرأي المؤيد لابن لادن والقاعدة، تعتبر قضية التعامل مع الإرهاب واحدة من أهم الأولويات، وقد اختار 90% من السعوديين المستَطلعين هذا الخيار. البطالة والتضخم هما الموضوعان اللذان استحوذا أكثر على تفكير الشعب السعودي.

 

ويرفض السعوديون، بالإجماع تقريباً، الإرهاب. وهم لا يطالبون بحكم بن لادن والقاعدة المتطرف. بل إن أكثر أكثر من ثلثيهم يدعمون علاقات أقوى وأقرب مع الولايات المتحدة. كما ذكر ثلاثة أرباع السعوديين أن رأيهم بأمريكا سوف يتحسن إلى درجة بعيدة إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءات محددة، مثل زيادة عدد التأشيرات الممنوحة وتوقيع معاهدة تجارة حرة مع السعودية. وهذه خطوات عملية يمكن تحقيقها يجب أن تكون على أجندة عمل الرئيس بوش.

 

الواقع أنه بالمقارنة مع أكثر الدول الإسلامية اكتظاظاً بالسكان يعتبر السعوديون من بين هؤلاء الذين يملكون أكثر الآراء مناصرة تجاه الولايات المتحدة. ورغم أن 40 بالمائة فقط أعربوا حالياً عن وجهة نظر مناصِرة فإن ذلك ضعف، أو أكثر من ضعف النسبة المئوية لهؤلاء في الباكستان أو تركيا أو مصر أو الأردن أو المغرب أو إندونيسيا الذين يشعرون الشعور نفسه. يعتبر ذلك بالنسبة للسعوديين تحولاً أساسيا عن فترة سنة واحدة ونصف فقط عندما أعرب 11 بالمائة فقط في استطلاع محدود لم

المزيد


صحافية اسرائيلية : التغييرات في السعودية.. بدأت في روتانا

كانون الثاني 20th, 2008 كتبها sdam al نشر في , التحدي

صحافية اسرائيلية : التغييرات في السعودية.. بدأت في روتانا


بقلم/ اورلي ازولاي

بضعة مئات من الامتار فقط تفصل بين طابق المدخل والطابق الخمسين في البرج العملاق المنتصب في قلب الرياض، الا ان المسافة الجوهرية هي اكبر بكثير. في مدخل البناية مقهي ينقسم الي جناحين، جناح للرجال وآخر للنساء، الجناح المخصص للرجال كبير وفاخر مع خدمات انترنت مجانية بينما جناح النساء مقسم الي خلايا صغيرة مغطاة بالستائر، والزبائن تدخلن اليه ونظراتهن منخفضة خجلة وكأنهن سجينات في السجن.

 

 

 

في الطابق الخمسين في الاعلي مكاتب شركة الاتصالات روتانا التي يملكها الامير الوليد بن طلال وهناك تبدو الحياة بصورة مختلفة. الشركة التي تعتبر من اكبر الشركات في هذا الصنف في الشرق الاوسط تمتلك عشرات القنوات التلفزيونية والصحافيين ومكاتب انتاج الافلام وهي في الواقع تؤثر علي ثقافة الملايين في العالم العربي كله.

هدفنا هو تحويل الرياض هوليوود يقول احمد ابراهيم رجل الاعمال ومنتج الافلام السعودي؛ والامر يتعلق بمهمة اكثر تعقيداً مما يمكن تخيله: الامر لا يقتصر علي عدم مشاركة الافلام السعودية احياناً في جائزة الاوسكار وانما حتي لا توجد في كافة ارجاء الدولة دار سينما واحده. القانون السعودي يمنع بث الافلام وحتي يمنع النساء والرجال من الجلوس معاً في قاعة مظلمة. الان يحاول ابراهيم الحصول علي ترخيص لبناء دار سينما. مع تقديم الضمانات بأن يكون هناك طابقان، اعلي للنساء واعلي الرجال.

ابراهيم هو احد آباء الثورة الثقافية التي تحدث في هذه الدولة الاسلامية المحافظة حسب رأيه خلال عام او اثنين ستتحول الرياض الي مدينة بهيجة تعج بالحياة في المناسبات الثقافية. في الواقع من تحت السطح بدأت عوامل التغيير هو يقول. في كل نهاية اسبوع تنظم هنا حفلات عاصفة. في الرياض لا توجد نواد ولكن الشبان يجتمعون في البيوت الخاصة ويحولونها الي مراقص مع تقديم الشراب والرقص. ليس من الممكن منع ذلك: المجتمع الشبابي عرضة للانترنت ولما يحدث في العالم وكل ذلك يصل الينا. نحن تماماً عشية حدوث التغيير الاكبر .

مديرة مع بنطال ضيق

في شركة روتانا يحدث التغيير كل الوقت. المديرة الادارية هي امرأة ـ نودروت المليك، التي ترتدي بنطالا اسود ضيقا وجاكيت اسود وابيض من الازياء الحديثة. عندما تصل المليك الي مكتبها في كل صباح تعلق عباءتها في غرفة الملابس وبذلك تخلع عن نفسها اية اشارة لكونها مسلمة محافظة، وهذا ما تفعله سهي الرومي مديرة اعمال الامير.

الاثنتان تشعران انهن جزء من الثورة الاجتماعية وهن تؤكدان ذلك باعتزاز وتقولان ان النساء والرجال يعملون معاً في نفس الغرفة في مكاتبهن. ذات يوم ستصبح كل المكاتب في الرياض علي هذه الصورة تقول الرومي والمليك السعودية تمر الان بعملية مثيرة للاهتمام: الشبان وصلوا الي مراكز القوة ومن الان سيقومون هم باحداث التغيير .

يبدو ان تفاؤلهن يمتلك اساسا يستند عليه: من بين 29 مليون نسمة في السعودية 60% من ابناء الثلاثين فما تحت. المملكة


المزيد


صدام يتحدث عن المستقبل خاص>

كانون الثاني 10th, 2008 كتبها sdam al نشر في , التحدي


رؤيه منا من منطق صدامي

مارايك في المستقبل من خلال الحاضر

سوداوي 

  ماذا تقصد؟     

          اربط بين الماضي والحاضر 

كيف؟

ان الامريكان يشجعون الاسرائليين  منطلقين من بعد عقدي ومصلحي  والعامل الصهيوني في امريكا عامل فاعل

والافكار هي اقرب انطلاقاً من الماقف الامركيه ……..

اذاً لن تخرج امريكا من العراق او بالاصح من الشرق الاوسط بعد فشل الحليف الاستراتجي في تحقيق ما يطمحان له

المزيد


كابوساً راود شارون كل ليلة في أسبوعه الأخير قبل غيبوبته انه عارياً ومقيداً في شوارع غزة

كانون الثاني 10th, 2008 كتبها sdam al نشر في , التحدي

كابوساً راود شارون كل ليلة في أسبوعه الأخير قبل غيبوبته انه عارياً ومقيداً في شوارع غزة

كشفت صحيفة “يديعوت” العبرية في ملحق خاص بمناسبة مرور عامين على دخول رئيس الوزراء “الإسرائيلي” السابق ارييل شارون حالة غيبوبة، أنه كان يطلع سكرتيرته الشخصية على أحلامه وكوابيسه، ولفتت إلى أن كابوساً راوده كل ليلة في أسبوعه الأخير قبل غيبوبته وفيه كان يرى نفسه ملقى في بئر عميقة. ويروي أصدقاؤه عن كابوس آخر لازمه مؤخراً، وفيه كان يرى نفسه قد وقع بيد الفلسطينيين الذين اقتادوه عارياً ومقيداً بسلاسل نحاسية على ظهر مركبة مشّرعة مكشوفة تجوب شوارع غزة.

ولفتت الصحيفة إلى ان كراهيته للعرب مصدره

المزيد


حياتهم انظر المشهد او الخبر الاتي

تشرين الأول 3rd, 2007 كتبها sdam al نشر في , التحدي

تحاول قتل طفلها لبيع أعضائه

 

ـ اعتقلت الشرطة الاوكرانية امرأة كانت تحاول قتل ابنها البالغ من العمر اربع سنوات لتبيع اعضاءه في السوق السوداء.
واشارت مجلة ‘كوريسبوندنت’ نقلا عن ضباط قولهم ان المرأة (36 عاما) وافقت على تسليم ابنها الى رجال العصابات في العاصمة كييف ليقتلوه ويبيعوا اعضاءه. لكن الشرطة افشلت الصفقة بعدما اعتقلت المرأة بينما كانت تقبض مبلغا ماليا بقيمة 45 الف دولار من احد افراد العصابة. وورد ان المرأة عرضت ابنها على العصابة نفسها المتخصصة في تهريب الاعضاء

المزيد