مدونات تتفاعل مع صدام
كتبهاsdam al ، في 4 كانون الثاني 2007 الساعة: 11:04 ص
اعدامه لانه يمثل النخوه العربيه 00يدعوا الى التسلح القوى والبناء الجاد
الإثنين: 2006.11.20
الإخوان في الكويت: إعدام صدام بلسم لجروح الضحايا
GMT 15:15:00 2006 الأربعاء 8 نوفمبر
فهد العامر
الكويت من فهد العامر: بعد صمت، اعلنت "الحركة الدستورية الاسلامية" في الكويت اليوم عن تأييدها للحكم الصادر باعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام.وقالت الحركة التي تمثل الاخوان المسلمين انه "لم يكن الشعب الكويتي ينتظر حكما لصدام الطاغية باقل من الاعدام لما سفكت يداه من دماء طاهرة وأزهقت من ارواح بريئة ومزقت من اشلاء ودمرت من موارد عظيمة ظلما وعدواناً، وتركت من شروخ عميقة في جسد الامة ومسيرتها، ولكن العدل الالهي ونهايات الطغاة الظالمين عادة ما تكون بلسما لجروح الضحايا من امهات الشهداء وآهات الاطفال الذين فقدوا آباءهم وامهاتهم وصرخات الثكالي".
ورأت الحركة الدستورية ان" مصير الطاغية ونهايته المظلمة ستكون عبرة لكل طاغية لم ينل حكمه وجزاؤه الى الآن، وتمنت للعراقيين الاستقرار والسلام والتعايش والتخلص من الاحتلال والمحتل وان يعرف الجميع ان سياسة الطغيان والظلم والتسلط تكون عواقبها وخيمة ومظلمة ومدمرة.
يذكر ان الحركة الدستورية في الكويت كان اسمها السياسي قبل الغزو العراقي عام 1991 الاخوان المسلمين، وبسبب موقف التنظيم الدولي للاخوان المسلمين الداعم للاحتلال العراقي لدولة الكويت لم يتمكن فرع الكويت من الاستمرار بالتسمية نفسها، فقرر تغييرها الى"الحركة الدستورية الاسلامية" الا ان هذا لم يمر علي بعض السياسيين في الكويت ، اذ سبق لوزير الاعلام الاسبق الشيخ سعود الناصر ان اعلن في غير مناسبة عن "موقف غيروطني اتخذه بعض اعضاء حركة الاخوان المسلمين الكويتيين ابان الاحتلال، وان بعضهم جاء الى الولايات المتحدة حينما كان سفيرا لبلاده ليطالب بإخراج القوات الاجنبية من الخليج"!
جاء توقيت تنفيذ حكم الإعدام لصدام حسين في صباح يوم عيد الأضحى صدمة لأصحاب الرؤى السياسية المعتدلة الذين لا يرضيهم هذا الأسلوب في الاستهانة بمشاعر الأمة الإسلامية، وما يمثله يوم الحج الأكبر من قيم تعبدية تمس ركنا من أركان دينهم، وما يحمله من دلالات رمزية في تكريم النفس الإنسانية، يجعل أي عبث بقدسية هذا اليوم وتوظيفه في الانتقام السياسي، واستحضار أبعاده وإشاراته التاريخية بالغ الخطورة على الداخل العراقي وخارجه في الحاضر والمستقبل. وتنفيذ حكم الإعدام في هذا التوقيت التاريخي من الحكومة العراقية كشف حجم المغامرة والتهور السياسي الذي لا تقدم عليه حكومات ودول عاقلة ومسؤولة عن مصالح شعوبها.
هذا التوقيت المفاجئ للجميع وضع حدا لجميع الاعتراضات والتساؤلات والتفاصيل المطولة حول طبيعة المحاكمة وظروفها السياسية تحت الاحتلال ليكون الرأي العام العراقي والإقليمي والدولي أمام الأمر الواقع. لكن بدلا من أن يتم إنهاء هذا الملف الصعب لديكتاتور عربي بعقلانية سياسية وأسلوب حضاري، ليكون دلالة واقعية على رقي واعتدال سياسة من ائتمنهم الشعب العراقي على ترتيب أوضاعه وتوفير الأمن والاستقرار له، إذ يفاجأ الرأي العام العربي والإسلامي بعمل غير إنساني من هذه الحكومة باختيارها هذا التوقيت المثير للاشمئزاز وتستهجنه الطبائع السوية من خلال توظيف أزمنة ذات خصوصية دينية لا يسمح بالعبث بها، وما تخلقه من انطباعات عدائية، واسترجاع لصراعات تاريخية مليئة بالاختناقات الثقافية.
يأتي هذا الاختيار المحير للعقلاء لتبدو هذه الحكومة متأثرة بالنهج والعقلية الزرقاوية التي تدعي أنها جاءت لتحاربه فترسخ بمثل هذا الأداء السياسي الغبي رؤى متطرفة، وتفكيرا عنفيا طائفيا لا يحترم القيم الإنسانية، ويتغذى على فكر انتقامي عبثي. لا يمكن القول إن هذا الاختيار جاء عفويا وبريئا من الحسابات الآيديولوجية والانتقام الشخصي الذي يعبر عن ثقافة محتقنة هشة في استلهام قيم الإسلام والفكر الإنساني المعاصر. هذا الفعل يشير إلى عقلية طقوسية تبحث عن إثارة أسطورية في سلوكها السياسي. في العالم العربي لا ينقصنا الوعي الخرافي المشحون بالألغاز والتفسيرات المؤامراتية في رؤية العالم وصراعاته، ويمثل لها هذا الفعل التاريخي مصدرا ملهما لبقاء الكثير من الخرافات في الوعي السياسي. هذا التوقيت العبثي لا يستطيع الكثيرون إدراك الهدف السياسي الذي يراد تحقيقه حيث لا توجد ضرورة في اختياره، فتقديمه أو تأخيره لأيام معدودة يحقق المطلوب دون تحميله بهذه الانطباعات الخطرة على المجتمع العراقي والعربي.
إن أفضل مكافأة قدمتها الحكومة العراقية لصدام حسين وأنصاره في العراق وخارجه أن يأتي سيناريو الإعدام بهذه الطريقة والتوقيت الطقوسي، المصحوب بتصوير تلفزيوني يظهره بشجاعة تفوق شجاعة المنفذين للحكم وفي لحظات روحانية تشع مع إطلالة يوم النحر كانت كافية لخلق درجة من الأسطورية على حياة ونهاية هذا الرجل، وحتى يحافظ المشهد على أسطوريته المخصصة لشخص صدام دون أن تختلط معه شخصيات أخرى فقد تم تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق برزان والبندر إلى ما بعد عيد الأضحى، وأرادت السلطات أن يكون هذا اليوم تاريخيا مخصصا للتخلص من صدام.
هذه النهاية الطقوسية ستمهد لصعود جديد لخطاب ممزوج بروح قومية وإسلامية يلمع هذه الشخصية بصورة متزايدة دون خجل في ذاكرة الأجيال. فبعد السقوط المدوي لبغداد تحت الاحتلال الأميركي في أبريل 2003 توارى هذا الخطاب وشعر بالخجل من تقديم أي مديح وشعارات قومية مسرفة بعد انهيار حزب البعث والتسبب في توريط العراق بهذه الكارثة. لكن مع بدايات تدهور الأوضاع الأمنية في العراق وبدء ظهور صدام في محاكمات متلفزة، أخذ هذا الخطاب التمجيدي لصدام يعود للظهور وينمو بمرور الوقت للتذكير بالاستقرار والرخاء مع الحكومة الصدامية، وتزداد حالات الإعجاب بشخصيته من خلال متابعة مناقشاته مع القضاء. سيتطور هذا الخطاب من مقالات محدودة تحمل قدرا من التعقل في ابداء الإعجاب في مرحلة زعامته مع الإقرار بديكتاتوريته وطغيانه السياسي وانتهاكه للحريات وحقوق الإنسان إلى مرحلة تنسى معها أخطاؤه الكبرى وكونه سببا رئيسيا في الكارثة التي يعيشها العراق من احتلال وفقد للاستقرار.
إن الحماقات المتكررة التي نشهدها من الحكومة العراقية ومن اميركا وإيران للعبث بمستقبل العراق لا يمكنها إخفاء جرائم صدام حسين التاريخية أو التسامح مع خطابات تحاول تلميعه، حتى شبهه البعض بعمر المختار. خطورة هذه الرؤى التي تمجد العهد الصدامي للتعبير عن سخطها من هذا الواقع الجديد بقدر كبير من المراوغات الخطابية، أنها تحاصر ذهنية الرأي العام العربي بثنائيات تقليدية للاختيار بين احتلال مرفوض أو عهد بائد كانت نتيجته هذه الأوضاع المأساوية. وبما أن وضع الكثير من الحكومات والزعامات العربية أفضل حالا من السياسة البعثية في عهد صدام، فإن انتشار هذه الرؤية التمجيدية المخاتلة ستؤثر على فعالية التغيير المنتظر في الدول العربية، لأن هذه المقارنات الغوغائية في تمجيد أزمنة ديكتاتورية ستكون سببا في تعطيل وعي الشعوب في أهمية الإصلاح والديمقراطية الداخلية، والانشغال بخصومات لا علاقة لها بمشكلاتنا الحضارية، وترسخ قناعات الدول الغربية الكبرى بعدم جدوى وأهلية مجتمعاتنا لأي إصلاحات سياسية، لتدعم أنظمة القبضة الحديدية التي تناسب هذه الشعوب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حول الحقيقه | السمات:حول الحقيقه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 9:07 م
salam wa alaikom ena sdaam hussain 3inda rabbihi yurzak
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 9:12 م
sdaam hussain taraka lakum alaah oakbar filaalam el iraki
hadihi sadaka jaria
يوليو 10th, 2007 at 10 يوليو 2007 12:16 ص
not important
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 8:03 م
انجب
اشكد سخيف انت ومدونتك الاسخف منك
طاح حظح وحظ كا دكتاتور وكل شيعي
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 6:39 ص
بسم الله الرحمن االرحيم
انا لا اقول ان صدام حسين رحمة الله عليه انه من انجح الرؤساء الذين حكموا العراق ولكن الشعب العلراقي سوف يثبت ذلك
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 12:54 م
اللهم اجمع كل من يحب صدام معه في سقر وبئس المقر
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 1:02 م
اقرا الادراجات السابقه اعلاه في فقرة صدام والحياة السريه لتعرفوا من هو وما هو اصله وهنيئا لكم صدامكم
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 2:37 م
اشكركم جميعا
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 11:32 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يرحم أبو عدي الشهيد
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 7:44 م
أبا الشهيدين لا تحزن ولا تهن … كفاك أنك لم تركع ولم تخن
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 12:29 م
رحم الله القائد صدام حسين رحمة واسعة وثبت المجاهدين
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 4:13 م
يكفي نطق الشهاده
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 8:11 م
اشكركم اجمعين