صحيفة أمريكية: أمريكا تتبنى سياسة جديدة في حربها ضد الإسلام

كتبهاsdam al ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 12:45 م

     صحيفة أمريكية: أمريكا تتبنى سياسة جديدة في حربها ضد الإسلام

                                                                                                                                     كشفت صحيفة أمريكية ليوم  الخميس أن إدارة الرئيس جورج بوش أغلقت ملف   

 

تحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج”، وبدأت في تبني سياسة جديدة تعتمد على إبراز صورة المسلمين في صورة “المتطرفين” كمحاولة من الإدارة لتبرير حروبها ضد المسلمين في العالم.
وقالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في مقال لكاتبها هوارد لافرانشي: إنه بعد سبع سنوات ونصف تقريبًا من أحداث 11 سبتمبر التي أثارت السؤال الشهير لماذا يكرهوننا؟” فقد توارت- أو قل تلاشت- أهمية جهود الإدارة الرامية للتعريف بأمريكا وتحسين صورتها الخارجية, التي تلاقي ازدراء على نطاق واسع.
وأضاف المقال أن تلك الجهود حل محلها الآن استخدام ألفاظ أكثر تجاه المسلمين وتصويرهم دائمًا في صورة “المتطرفين” كمحاولة من إدارة بوش لتبرير حروبها ضد المسلمين في العالم، وتقضي الخطة البديلة بالإعلاء من شأن محاربة ما يسمى بالتطرف الديني على حساب الحوار.
ويستشهد الكاتب بحديث جيمس جلاسمان– مساعد وزيرة الخارجية الجديد لشئون الدبلوماسية العامة– الذي قال إن مفتاح النهج الجديد يكمن في أن الولايات المتحدة لا تعتبر في صلب حرب الأفكار “ونستطيع, بهذه الوضعية, تحقيق أهدافنا مع أناس لا يكنون بالضرورة كرها لسياساتنا“.
وأردف قائلا “إن التركيز يصبح من ثم منصبا على هزيمة أيديولوجية لا أن نحرص على نيل رضا الآخرين“.
ومن الناحية العملية, فإن التحول في تبني القضايا يعني التخلي عن الدعاية لأمريكا وتحسين صورتها لصالح التبرير للحرب الدائرة الآن في دول شتى تحت ما يسمى بمحاربة “التطرف”، وذلك بدءا من السياسة والتكنولوجيا وحتى الرياضة والدين، ويقول الكاتب إن تعبير الشعوب المستهدفة يشمل اليافعين من الشبان العرب والمسلمين على وجه الخصوص.
ويمضي المقال إلى التأكيد على أن هذا التحول طال انتظاره في نظر اليمينيين المتطرفين في الولايات المتحدة الذين يؤيدون شنّ حرب شعواء ضد المسلمين بدعوى محاربة “الإرهاب“, والذين يقولون: إن الولايات المتحدة ظلت لوقت طويل ترى في “حرب الأفكارحملة علاقات عامة للترويج لنفسها أكثر منها صراعًا أيديولوجيا في المقام الأول بين رؤيتين للعالم الإسلامي.
ويرى روبرت ساتلوف– المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى– أن دعم المسلمين المناهضين للتطرف في صراعهم من أجل إلحاق الهزيمة بأيديولوجية التطرف هي بالضبط الإستراتيجية المناسبة لشنّ “حرب الأفكار 1fa7 “.
على أن هناك من يرى أن التحول في الاهتمامات ليست هي المسألة ذلك أن ما يسمى بالإرهاب وتنظيم القاعدة وأسامة بن لادن لا يزالون الهاجس “الذي لا تشاطرنا إياه المجتمعات العربية والإسلامية” على حدّ تعبير كاتب المقال.
ويقول فواز جرجس– الخبير في شئون الشرق الأوسط بكلية سارة لورانس في نيويورك–: إن إدارة بوش ما انفكت تنظر إلى القاعدة والتطرف على أنهما التحديان الواضحان في العالمين العربي والإسلامي, بينما لا يرى الناس أنهما يشكلان خطرًا بالغًا على مجتمعا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر