وزير عراقي سابق: إسرائيل دربت البشمركة لتعزيز الصراع العربي الكردي

كتبها sdam al ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 12:36 م

وزير عراقي سابق: إسرائيل دربت البشمركة لتعزيز الصراع العربي الكردي

 

 معلومات ضئيلة ومعطيات شبه معدومة.. لكن وجوده في أرض السواد حقيقة لايمكن لأحد تجاوزها أو القفز من فوقها، فحين تقرر ان تتطرق الى موضوع مخابراتي كبير كموضوع وجود الموساد الاسرائيلي وتمدده في العراق، ودوره في الحياة السياسية والاقتصادية والامنية اليومية في بلد عربي لم ينجح الى الان بتحقيق سيادته على أرضه، لا شك أن أكبر المعاناة ستكون في قلة المعلومة إن لم يكن ندرتها. كيف لا والبحث في عمل مخابراتي يستلزم أعلى درجات السرية. فالموساد الاسرائيلي المتواجد في اغلب عواصم العالم، لا يعمل بشكل مكشوف اينما وجد، ولو حتى في دول صديقة لاسرائيل، فكيف الحال في دولة عربية كبيرة كالعراق الذي يعتبر في وضعه الحالي ساحة مفتوحة امام اجهزة المخابرات العالمية.
 
خطر ثقافي وسياسي
 
يعتمد نشاط الموساد الاسرائيلي في العراق على عدة أبعاد تشكل في مجموعها خطرا يزيد عن مجموع ما يمكن ان تشكله أجهزة المخابرات الدولية، وذلك نظرا للصراع العربي الاسرائيلي، وبالتالي فإن خطورة اختراق الموساد لتفاصيل حياة دولة عربية كالعراق، ولعبه دورا في كثير من مقدراتها، ستكون له عواقب أكبر على مستقبل البلد سياسيا واقتصاديا وخاصة ثقافيا، فجميعنا يعلم ان اللحظات الاولى لاحتلال العراق عام 2003 كانت باتجاه متحف بغداد وإخلائه من الكنوز الأثرية والتاريخية التي تثبت حقائق هامة عن اليهود وتاريخهم المشبوه 1f50 .
 
يعمل بأسماء شركات عالمية
 
من الصعب جدا ان تحظى في العراق على من يستطيع تأكيد او نفي دور الموساد الاسرائيلي في العراق، إلا من باب التحليل السياسي او ربط تسلسل الأحداث العامة، وخاصة الامنية منها، وذلك من باب التقدير للامور أو الاحساس العفوي والفطري بها .
 
مما يصعب مهمة التطرق الى هذا الموضع الحساس، والذي بات يشكل هاجسا كبيرا عند أغلبية السياسيين العراقيين، إذا ما اعتبرنا ان الشعب العراقي مأخوذ بمشاكله ومعاناته، لاسيما وأن المعلومات الضئيلة المتوفرة تشير الى ان هذا الجهاز المخابراتي يعمل تحت غطاء اسماء شركات وافراد اجانب اميركيين واروبيين.
 
إسرائيل في كردستان
 
يرى الدكتور أسامة النجيفي، عضو القائمة العراقية في البرلمان العراقي ووزير الصناعة الاسبق، ان العلاقة الاسرائيلية ببعض الاطراف في العراق بدأت منذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتب إسرائيلي: هكذا يمول أوباما الإرهاب اليهودي

كتبها sdam al ، في 8 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:49 م

 

كاتب إسرائيلي: هكذا يمول أوباما الإرهاب اليهودي

عكيفا إلدار

في الوقت الذي يدعي فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما معارضته وتحفظه على مواصلة إسرائيل الإستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فإنه تبين إن الولايات المتحدة لا تساعد على مواصلة الإستيطان وتعاظم مشروعه، بل إنها تقدم الدعم للتنظيمات اليمينية المتطرفة التي تتولى الإشراف على المشاريع الاستيطانية، وتسمح بتمويل المؤسسات التعليمية الدينية التي يدعو الحاخامات المشرفون عليها بشكل صريح إلى قتل الأطفال الفلسطينيين الرضع. الكاتب والمعلق الإسرائيلي عكيفا إلدار كتب مقالاً في صحيفة " هارتس " أوضح بالأرقام مدى مساهمة الولايات المتحدة في تمويل أنشطة التنظيمات الإرهابية اليهودية التي تدعو إلى قتل الفلسطينيين، وهذه ترجمة المقال:

 

لا يوجد سبب للاندهاش من صمت إدارة أوباما إزاء خطة نتنياهو لضم عدد كبير من المستوطنات لخارطة مناطق الأفضلية الوطنية التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية مؤخراً والتي تعني إضافة موازنات كبيرة لهذه المستوطنات، فالإدارة لم تسارع لاعتبار هذا القرار خرق لاعلان نتنياهو القاضي بتجميد الاستيطان لمدة عشرة أشهر. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يستطيع الرئيس أوباما الاعتراض على النظام التعليمي المعمول به في مستوطنات مثل: يتسهار القريبة من نابلس، والتي تتواجد فيها مدرسة " يوسف حي " الدينية التي " أفتى " مديرها الحاخام إسحاق شابيرا بقتل الأطفال الفلسطينيين الرضع " بسبب خطرهم المستقبلي، حيث أن هؤلاء الأطفال سيتحولون إلى شرار مثل آبائهم في حال كبروا في العمر ".

 

لقد كشف النقاب في السابع عشر من نوفمبر الماضي أنه في عامي 2006 و2007 قامت شعبة المؤسسات التوراتية في وزارة التعليم بتحويل أكثر من مليون شيكل ( 300 ألف دولار ) لهذه المدرسة تحديداً، في حين قامت وزارة الشؤون الاجتماعية بتحويل مبلغ 150 ألف شيكل.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البعث الفزاعة العراقية

كتبها sdam al ، في 8 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:33 م

كتابة/صدام

ان الاحداث الجديدة التى طرات على الشان العراقي جعلت الفرد العراقي يرى

مدى اتخبط والعشوائية النى تدار با البلاد .

البلاد لا تدار حسب القواني الثابته ب حسب المصالح المتوقعة  لبعض المحسوبين

على النظام العراقي الجديد

والان صار الفزاعة التى  لا شكل ولاحدود لها حتى يتم قياسها

بها هي البعث  .

ان الديمقراطي نجعل الجميع يعلن عما اراد دون ان يحتكر  حق التعديل

وللجمهور الاختيار…………………

ان ما تم الاقدام علية بغض النظر عن الاشخاص ووطنيتهم

يعطنا هذه القراءة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملئ الفراغ في العراق أطماع إقليمية أم حرب بالوكالة

كتبها sdam al ، في 8 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:12 م

 

ملئ الفراغ في العراق أطماع إقليمية أم حرب بالوكالة

الدكتور مهند العزاوي

استنزفت الحروب الاستباقية الولايات المتحدة الأمريكية الكثير من قدراتها العسكرية والاقتصادية وعرضت الشرق الأوسط والمشرق العربي لتهديدات ومخاطر مركبة أبرزها صراع الأطماع الإقليمية على التركة العربية, خصوصا بعد فوضى غزو العراق وتداعياته السياسية والأمنية, لقد جرفت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران معا الدولة العراقية وصفرت قدراتها العسكرية وقد كانت القوات المسلحة العراقية  السد العالي ضد طوفان الأطماع والتهديدات الأجنبية والإقليمية, وهي العنصر الصلب في معادلة التوازن ومنظومة الأمن القومي العربي , وقد تجاوزت الولايات المتحدة الأمريكية الأعراف المهنية والقوانين الدولية ومنها اتفاقيات جنيف, عندما سمحت لدولة إقليمية خاضت حرب ضد العراق وعبر زعانفها السياسية محاكمة أسرى الحرب من قادة الجيش العراقي, ونمط محاكمات سياسية وكيدية,  وتجريم الوقائع الحربية والتهديدات التي كان يتعرض لها العراق اينذاك, ولم تكتفي بذلك بل تركت الباب مفتوحا لتصفير خبرات وقدرات الجيش العراقي عبر التصفية الجسدية والتهجير ومصادرة الممتلكات  والتجويع والاعتقالات والتعذيب والقتل تحت مسمى الجثث مجهولة الهوية(منزوعة الهوية) ونفذت تلك المجازر من قبل مليشيات مرتبطة بأجهزة المخابرات الإيرانية وموشحه بلباس الدولة الحالية, بل وحرصت على حرمانهم من الحقوق الاعتبارية والمعنوية والمالية المنصوص عليها دوليا, بينما انيطت مقدرات العراق السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية إلى مليشيات امتهنت اللصوصية وقطع الطرق والقتل والعمليات الإرهابية والعمالة للأجنبي وقد وشحت اليوم بصبغة سياسية وتعد هذه الوصاية  أبرز خطيئة ستراتيجية ارتكبتها امريكا بحق العراق,لقد كان  تصفير قدرات العراق العسكرية مطلب ستراتيجي إقليمي لملئ الفراغ في العراق.

غزو العراق خطا ستراتيجي يقود إلى خطيئة

اعتبر المحللين والخبراء أن غزو العراق عام 2003 يعد من اكبر الأخطاء الستراتيجية التي ارتكبتها امريكا والغرب بحق العراق, وقد صنفها الرئيس الأمريكي اوباما بـ "حرب الخيار" ليجعلها من الأوليات المتأخرة, وقد اغفل عامل مهم لأنها كرة الثلج قد كبرت وأصبحت "خطيئة ستراتيجية" تحتاج إلى أسبقية خاصة في المعالجة, ما لم يكن هناك "تحالف مسئولية" يفضي لتجزئة المنطقة بالكامل وفق النموذج العراقي الشاذ الذي يعمم فوضى المليشيات بدلا من الدولة والنظام, لقد قدم الكثير من الخبراء والمحللين ومراكز الدراسات الأمريكية أبحاث ودراسات لترقيع الخطيئة العراقية , وغالبيتها غير واقعية لتتناسب مع البيئة السياسية والاجتماعية العراقية وتتجه إلى المرفنة والتخدير وليس العلاج الجذري , متجاهلين حقيقة التشضي السياسي وأساليب القضم الجيوبولتيكي الإقليمي, وبذلك نوصف المشهد السياسي العراقي المضطرب وملامحه الدموية وسماته المليشياوية بعيدا عن دولة مؤسسات أو قانون أو ديمقراطية كما يحاول أن يوصفها البعض من السياسيون الجدد وفق شعارات الدعاية الانتخابية , ولابد أن نسميها "الخطيئة الستراتيجية" نظرا للحقائق الجيوسياسية ذات المنحى الستراتيجي الذي يشكل تجزئة وفوضى العراق الهدامة رقما يصعب تطويعه في معادلة استقرار العراق والأمن القومي العربي ومعادلة التوازن الدولي , وباتت من المسلمات الكارثيه شكل الدولة الشاذ "البرايمرية" وهشاشة الطبقة السياسية كخليط غير متجانس فكريا وعقائديا وسياسيا وطبقيا, والتي شكلت المشهد السياسي الدموي الفاسد, وتجاهلت امريكا عدم تجانس تلك الورش مع البيئة الوطنية والمنظومة القيمية العراقية مهما طال الزمن , كون الكثير من (الأحزاب, المنظمات , الأشخاص) لم يخرج من رحم العراق ومعاناته وليسوا سوى زعانف وأوراق ضغط مخابراتية مليشياوية أجنبية وإقليمية طامعة, واستخدمت كرخ في لوحة الشطرنج الحربية ضد العراق قبل الغزو, وهذا يعطي انطباع لغياب القدرة القيادية وصنع واتخاذ القرار الوطني ومعالجات الأزمات والملفات السوداء التي أوجدها الاحتلال المركب للعراق , وشهدنا قيام القوات المسلحة الإيرانية قبل أيام باحتلال أبار الفكه العراقية التي تقع في أراضي وطنية عراقية بالقوة, ولم يكن غريبا المواقف الشاذة وطنيا لعدد كبير من الطبقة السياسية وزعانفها الوزارية ومفاصلها المؤسساتية وكذلك رئيس الحكومة لتسطيح وتسفيه ونفي هذا العدوان العسكري على الأراضي والثروات العراقية  وهي تمس السيادة العراقية والأمن القومي العراقي والعربي والإقليمي , ويعد قانونيا عمل عسكريا عدوانيا, ووطنيا احتلال لأراضي عراقية, وسّوقيا الاستيلاء على ثروات وطنية ملك للشعب العراقي يفترض حمايتها,وإستراتيجيا ثروات ترتبط بشبكة المصالح الدولية , وهناك الكثير من علام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحل فيك انت

كتبها sdam al ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:00 م

الحل فيك انت

كل انسان يملك الحل 

كيف لا تسال

انت تمثل مجتمعك فانت

جزء من صورة  مجتمعك

اذا كانت هذه الصوة اجابية

كم في المائة

50%

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلام في سن الرشد

كتبها sdam al ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:43 ص

 

سلام في سن الرشد

 

بقلم رئيس التحرير: أسعد عبود

لو أن طفلاً ولد يوم انعقد مؤتمر مدريد لبلغ اليوم سن الرشد.. لكن المؤتمر لم يصل رشده بعد، رغم أنه لم يولد طفلاً،

بل إن نظرة لواقع مشروع السلام عشية مدريد وواقعه اليوم ترينا ذاك التاريخ أقرب إلى الرشد من اليوم.. أقرب لأن يتجسد السلام حقائق على الأرض.‏‏‏

كان مؤتمر وقوتان متصارعتان «العرب وإسرائيل» تتجهان إلى رسم أفق للسلام، وفق قرارات الشرعية الدولية ومنطق الأرض مقابل السلام وتبني وضمانات الرعاية الدولية «أميركا.. روسيا..» وكل الأوراق على الطاولة.‏‏‏

هل الواقع اليوم بعد أكثر من ثمانية عشر عاماً كذلك؟!‏‏‏

من الذي سحب الأوراق عن الطاولة؟!‏‏‏

من الذي نثرها في مهب الريح، ووزعها طاولات ورسم لها المتاهات.؟!‏‏‏

ما مضى.. مضى.. لكن..‏‏‏

لننتبه إلى ما يجري اليوم.. الذين يصنعون بطولات وهمية في مضامير لا نهاية لها.. ويخوضون معارك ضد طواحين الهواء التي رسموها هم أبطال الرواية الأولى.. الذين خبؤوا اللعبة كي يجولوا ويصولوا بحثاً عنها.‏‏‏

منذ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في الخامس من حزيران 1967 حتى اليوم.. رسم المشرِّع الدولي خطاً يقول:‏‏‏

الأرض مقابل السلام..‏‏‏

وبعد جولة طويلة لم تعد الأرض ولم يتحقق السلام، إنما كان النكوص بحيث إننا نحتاج اليوم إلى جهدٍ دوليٍ لإعادة العمل بهذا المبدأ!!.‏‏‏

ليس الأرض مقابل السلام الورقة الوحيدة التي سحبت عن طاولة المفاوضات.. بل أيضاً القرارات الدولية.. ومنع الاستيطان… وما وصلت اليه المفاوضات نفسها «الخطوات المقطوعة».. وقبل ذلك كله وبعده إرادة السلام.. ماذا بقي من مشروع السلام..؟!‏‏‏

كل الاتفاقيات المعقودة صنعت وهم السلام ولم تصنع السلام بدءاً من كامب ديفيد وانتهاء بأوسلو.. نحن نعيش الحرب ولا نعيش السلام..‏‏‏

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فساد المنظمة الدولية (الأونروا) وإضراب العاملين فيها عمل نقابي بامتياز..؟!

كتبها sdam al ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:37 ص

 

فساد المنظمة الدولية (الأونروا) وإضراب العاملين فيها عمل نقابي بامتياز..؟!

الكاتب والباحث/ عبد الكريم عليان

 

 

Elkarim76@hotmail.com

في أعقاب الصراع العربي الإسرائيلي عام 1948، تأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 (خامسا) في 8 ديسمبر/كانون أول عام 1949 لغرض تقديم الإغاثة المباشرة وبرامج التشغيل للاجئين الفلسطينيين. وقد بدأت الوكالة عملياتها الميدانية في أول مايو/أيار عام 1950 وفي غياب حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، تقوم الجمعية العامة بالتجديد المتكرر لولاية الأونروا.. واستمرت في تقديم خدماتها حتى يومنا هذا في خمسة مناطق جغرافية، تسمى مناطق عمليات وكالة الغوث الدولية حيث يتواجد تجمعات اللاجئين الفلسطينيين، وهي: الأردن ويبلغ عدد اللاجئين فيها ما يقارب1.700 مليون لاجئ، وفي سوريا ما يقارب 350 ألف لاجئ، وفي لبنان أيضا 350 ألف لاجئ، وفي الضفة ما يقارب نصف مليون، وفي غزة ما يقارب المليون لاجئ، أي ما مجموعه أربعة ملايين ومائتي ألف من اللاجئين.. وبالطبع في بداية عمل المنظمة كانت تقدم لهم كافة الخدمات الضرورية لرعايتهم واستمرار بقائهم، ومع طول المدة تقلصت هذه الخدمات واقتصرت على ما يسمى بالحالات الاجتماعية ما عدا خدمات محدودة في مجال التعليم والصحة.. وتبلغ ميزانية الوكالة السنوية ما معدله نصف مليار دولار أمريكي ثابتة، ونصف مليار أخرى طوارئ.. ويقوم على إدارة هذه الخدمات ما يقارب 30 ألف موظف يرأس الصف الأول منهم عدد كبير من الكوادر غير العربية والفلسطينية يلتهمون جزءا كبيرا من ميزانيتها علما بأن الدول العربية تساهم بشكل لا بأس به من ميزانيتها…

 

ما هو جدير بالذكر أن السياسة التي كانت متبعة في السابق كانت موحدة على مناطق العمليات الخمس، أي ما يجري تنفيذه في غزة يجري تنفيذه في الضفة وكذلك في لبنان وسوريا والأردن، إلا أنه من جديد بدأت هذه السياسة تتغير كل حسب البلد المضيف، وما يراه مناسبا مدير العمليات في ذلك البلد وما يتلاءم والسياسات الدولية بخصوص توطين اللاجئين.. وهذا يعني تقزيما لدور الأونروا المنوط بها في الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى يعودوا إلى أراضيهم وديارهم التي طردوا منها بالقوة، ولا شك أن هذه السياسة بدأت تحاك مؤخرا في أروقة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية تمهيدا لإلغاء عمل الأونروا وإلحاق اللاجئين الفلسطينيين بالمفوضية العليا لشئون اللاجئين الدولية والتي من مهمتها توطين اللاجئين في العالم.

 

لأول مرة في تاريخ عمل الأونروا نشر قبل أشهر رسالة للمراقب العام المالي في الوكالة كانت موجهة للسيد المفوض العام كارين أبو زيد أوضح فيها عدد من المخالفات والتجاوزات أهمها:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام تحت مظلة السلاح النووي الصهيوني

كتبها sdam al ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:34 ص

 

السلام تحت مظلة السلاح النووي الصهيوني 

   لن يستطيع أي حاكم عربي أن يصارح شعبه بأنه يعيش تحت مظلة السلاح النووي اليهودي، وإن بقاءه إنسانا ووطنا حرثا ونسلا مرهون بكرم الأخلاق الصهيوني، والحس الإنساني اليهودي، الذي يدفع اليهود إلى التحلي بمكارم الأخلاق، وترك هؤلاء الأناسي، الذين يحيطون بجوهر الوجود الإنساني المتمثل بالإنسان اليهودي، يعيشون . الزعماء العرب المتفوقون دائما والمبدعون دائما، لا يحبون أن يذكرهم أحد بهذه الحقائق حتى وهم يؤكدون كل يوم أن السلام خيارهم الاستراتيجي..

السياسية النووية الصهيونية :

   لاشك أن القوة العسكرية الصهيونية أصبحت مؤهلة لمواجهة أي دولة تحاول تهديد الأمن الصهيوني حيث ارتفعت قدرات و إمكانيات تل أبيب النووية في فترة وجيزة فمنذ عام 1969 حتى عام 1973 كانت إسرائيل تمتلك عددا محدودا من القنابل النووية ثم ارتفعت إمكانياتها عام 1996 إلى أكثر من 200 قنبلة و رأسا نووية ما بين 30 - 40 قنبلة نووية استراتيجية ونحو 140 قنبلة نووية تكتيكية وصغيرة ، وترفض التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ، من جانب آخر تعمل إسرائيل وفق استراتيجية تقوم على منع أي دولة عربية من امتلاك سلاح نووي حتى لو أدى ذلك إلى استخدام القوة

   ويتصل بما سبق نظرية الأمن الإسرائيلية التي ترتكز على ضمان توفير القدرات الشاملة لما تراه ضروريا لتأمين كيان الدولة وحماية مصالحها الحيوية ، وبصفة خاصة من خلال القدرات العسكرية المتقدمة ، لذا سعت إسرائيل لامتلاك منظومة كاملة من أسلحة الدمار الشامل بمختلف أنواعها ، فضلا عن وسائل حملها وإطلاقها بمستوياتها التكتيكية و الاستراتيجية المختلفة ، ومن هنا سعت الولايات المتحدة لضمان التفوق الكمي و النوعي لإسرائيل ، لدرجة أنه اصبح جزءا من السياسة الخارجية الأمريكية بدءا من إدارة الرئيس كبندي وحتى اليوم

أسس السياسة النووية الصهيونية :

   بدأت الأوساط الأمنية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة بمناقشة للاستراتيجية النووية للدولة العبرية ،و التي تم وضعها مع بداية الثمانينات وتستمر حتى عام 2010 ، مما يحتم على صانع القرار العربي معرفة أسس و ماهية هذه السياسة ، حيث تقوم هذه السياسة على الأسس التالية:

أولا - تحقيق جوهر سياسة الأمن الإسرائيلية: في الاعتماد على الحدود الآمنة، و التفوق التكنولوجي والنوعي في التسليح، والارتباط بحليف قوي، وممارسة إحدى استراتيجيات الردع ضد مصادر التهديد وهي سوريا والعراق ومصر وإيران و ليبيا حتى عام 2010 . وقد كان الحليف النووي حتى منتصف الستينيات هو الولايات المتحدة، ثم انضمت أليهما فرنسا و أبرمت مع إسرائيل اتفاق عام 1994 حول التعاون الثنائي في مجال الأبحاث النووية و تطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية .

ثانيا - السبق في امتلاك القدرة النووية العسكرية في منطقة الشرق الأوسط و الحرص على احتكار السلاح النووي في المنطقة، ومنع أية دولة عربية من تنفيذ برنامج نووي عسكري، سواء بالعمل العسكري المباشر مثل ضربة عام 1981 لمفاعل تموز -1 العراقي أو بتوظيف الضغوط الأمريكية على الدول العربية لإحباط برامجها النووية ومنع تطويرها.

ثالثا - رفض الاكتفاء بالضمانات الأمنية سواء كانت مظلة نووية كالمظلة النووية الأمريكية فوق اليابان أو بعض دول جنوب شرق آسيا ، أو بتعهدات متبادلة مع دول التهديد المحتمل لإسرائيل بعدم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في مثل هذه الايام

كتبها sdam al ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:30 ص

دعني اعود بك قليلا الى الوراء

حيث يكمن جرح لم يداوا حتى الان

انه الجرح العراقي الذي اصيبت به الامة العربية  على يد الامريكان والحكومات العربية المداهنه

لا يمكن نسيان السقوط العربي الذي كان مثلة التخاذل عن حفظ الدم العربي

هذا السقوط المدوي جعل ماء الوجه م حكماتناالعربية يذهب بعيدا

لتدلل عليه حرب غزة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى الشيخ

كتبها sdam al ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:20 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي