وزير عراقي سابق: إسرائيل دربت البشمركة لتعزيز الصراع العربي الكردي

كتبها sdam al ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 12:36 م

وزير عراقي سابق: إسرائيل دربت البشمركة لتعزيز الصراع العربي الكردي

 

 معلومات ضئيلة ومعطيات شبه معدومة.. لكن وجوده في أرض السواد حقيقة لايمكن لأحد تجاوزها أو القفز من فوقها، فحين تقرر ان تتطرق الى موضوع مخابراتي كبير كموضوع وجود الموساد الاسرائيلي وتمدده في العراق، ودوره في الحياة السياسية والاقتصادية والامنية اليومية في بلد عربي لم ينجح الى الان بتحقيق سيادته على أرضه، لا شك أن أكبر المعاناة ستكون في قلة المعلومة إن لم يكن ندرتها. كيف لا والبحث في عمل مخابراتي يستلزم أعلى درجات السرية. فالموساد الاسرائيلي المتواجد في اغلب عواصم العالم، لا يعمل بشكل مكشوف اينما وجد، ولو حتى في دول صديقة لاسرائيل، فكيف الحال في دولة عربية كبيرة كالعراق الذي يعتبر في وضعه الحالي ساحة مفتوحة امام اجهزة المخابرات العالمية.
 
خطر ثقافي وسياسي
 
يعتمد نشاط الموساد الاسرائيلي في العراق على عدة أبعاد تشكل في مجموعها خطرا يزيد عن مجموع ما يمكن ان تشكله أجهزة المخابرات الدولية، وذلك نظرا للصراع العربي الاسرائيلي، وبالتالي فإن خطورة اختراق الموساد لتفاصيل حياة دولة عربية كالعراق، ولعبه دورا في كثير من مقدراتها، ستكون له عواقب أكبر على مستقبل البلد سياسيا واقتصاديا وخاصة ثقافيا، فجميعنا يعلم ان اللحظات الاولى لاحتلال العراق عام 2003 كانت باتجاه متحف بغداد وإخلائه من الكنوز الأثرية والتاريخية التي تثبت حقائق هامة عن اليهود وتاريخهم المشبوه 1f50 .
 
يعمل بأسماء شركات عالمية
 
من الصعب جدا ان تحظى في العراق على من يستطيع تأكيد او نفي دور الموساد الاسرائيلي في العراق، إلا من باب التحليل السياسي او ربط تسلسل الأحداث العامة، وخاصة الامنية منها، وذلك من باب التقدير للامور أو الاحساس العفوي والفطري بها .
 
مما يصعب مهمة التطرق الى هذا الموضع الحساس، والذي بات يشكل هاجسا كبيرا عند أغلبية السياسيين العراقيين، إذا ما اعتبرنا ان الشعب العراقي مأخوذ بمشاكله ومعاناته، لاسيما وأن المعلومات الضئيلة المتوفرة تشير الى ان هذا الجهاز المخابراتي يعمل تحت غطاء اسماء شركات وافراد اجانب اميركيين واروبيين.
 
إسرائيل في كردستان
 
يرى الدكتور أسامة النجيفي، عضو القائمة العراقية في البرلمان العراقي ووزير الصناعة الاسبق، ان العلاقة الاسرائيلية ببعض الاطراف في العراق بدأت منذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى الشيخ

كتبها sdam al ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:20 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(لنتعرف على مهمة دايتون)

كتبها sdam al ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 13:39 م

(لنتعرف على مهمة دايتون)

تقرير من ترجمة الدكتور إبراهيم حمامي وتدقيق مركز الشرق العربي

معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط

برنامج ندوة SOREF حول سياسة الشرق الأوسط

بإدارة مايكل ستاين

المتحدث:

الجنرال كيث دايتون

المنسق الأمني الأمريكي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية

الخميس 7 أيار / مايو 2009

هذا النص نسخة طبق الأصل لخطاب الجنرال كيث دايتون الذي ألقاه في ندوة SOREF التابعة لمعهد واشنطن في 7 أيار/مايو 2009. ويتولى الجنرال كيت دايتون حالياً منصب المنسق الأمني الأمريكي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقد شغل هذا المنصب منذ العام 2005. ووافق حديثا ً على تمديد بقائه على رأس عمله لعامين آخرين

*******

لي الشرف أن أحظى بفرصة التحدث أمام هذا الحضور المتميز. اسمي كيث دايتون، وأنا أتولى رئاسة فريق صغير من الضباط الأمريكيين والكنديين والبريطانيين والأتراك أرسل إلى الشرق الأوسط للمساعدة على إدخال  بعض التنظيم على  قوات أمن السلطة الفلسطينية.

يطلق على هذه المجموعة اسم فريق التنسيق الأمني الأمريكي، واختصاراً (USSC) لكننا  في الواقع نشكل جهدا دوليا مشتركا. جميع أعضاء الفريق يتحدث بالإنجليزية، مع تفاوت بسيط في اللكنة [ضحك]. وآمل في هذه الأمسية أن أشارككم في أفكاري حول المواضيع التالية: السلام من خلال الأمن، ودور أمريكا في بناء قوات أمن السلطة الفلسطينية. ولكن تذكروا ، وأنا أواصل كلامي  بأن أمريكا ليست وحدها، بل أيضاً معها كندا، والمملكة المتحدة، وتركيا  من يعمل على هذه المهمة في الوقت الراهن .

الحديث إليكم حول هذا الفريق، الموجود معظمه هنا الليلة، هو بلا شك نتاج جهد ثمين قام به الباحثون في هذا المعهد. وهذا يذكرني بقصة سمعتها عن ونستون تشرشل. بالمناسبة أنا أحب القصص التي تروى عن تشرشل. وأنبهكم باني سأروي  قصتين في سياق حديثي . تقول الحكاية أنه ذات مرة حاصرت امرأة تشرشل واندفعت نحوه بصوت عال قائلة «سيدي رئيس الوزراء ألا يثيرك أن تعلم أنه في كل مرة تلقي فيها خطاباً تمتلئ القاعة وتفيض بالحضور؟».

قال تشرشل ـ الحاضر البديهة دائماً: نعم سيدتي، هذا يثيرني، لكن  كلما غامرني هذا الشعور، يتبادر لذهني لو أنني كنت على حبل المشنقة، بدل أن ألقي خطاباً فسيكون  الحشد ضعف ما ترين» [ضحك] حسن، الليلة سأكون مباشراً وصريحاً معكم، بصورة تتلاءم مع جندي خدم  بلاده قرابة 39 عاماً. سأخبركم عما هو فريد في فريقنا، وما كنا نقوم به، وما آمل أن ننجزه في المستقبل.

سأتحدث عن الفرص المتاحة وأعرج ملامسا التحديات. ساترك السياسة والسياسات (الاستراتيجيات)  لمن هم أكثر معرفة مني بها، فالدول المنخرطة في هذا  المشروع  قد أرسلت ضباطاً ليكونوا جزءاً من فريق العمل على هذه المهمة، ودعوني أستخدم عبارات يرددها الباحثون في هذا المعهد عن السبب في ذلك «إن القوانين السارية في لاس فيغاس لا يمكن العمل بها في الشرق الأوسط» وفي حين أن ما يجري في لاس فيغاس يبقى في لاس فيغاس، لكنه ليس صحيحاً أن ما يحدث في الشرق الأوسط يبقى في الشرق الأوسط.

ونحن جميعاً في فريق التنسيق الأمني نتشاطر القناعة بأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو من مصلحة  وطنية لدولنا على التوالي ، وبالتالي للعالم أجمع. دعوني في البداية أعرض بعض المبادئ الأساسية التي استند إليها في عملي هذا .

أولاً: وكما أسلفت، فإني أؤمن بعمق أن المساعدة على حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني  تصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.

ثانياً: أنا واحد ممن يؤمنون إيماناً راسخاً بحل الدولتين. دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب دولة إسرائيل، وهو الحل الوحيد الذي يحقق الاحتياجات بعيدة المدى لدولة إسرائيل وكذلك أيضاً يحقق طموحات الشعب الفلسطيني. وشكل هذا التوجه وعلى مدا طويل عماد سياسة قيادتنا القومية، وأنا أشاركها هذا التوجه.

ثالثاً: دعوني أعلن بشكل واضح وجلي عن قناعتي الراسخة، علماً أنني أقول هذا لأصدقائي الإسرائيليين وبشكل مستمر، بأنه وكما قال الرئيس أوباما في العام الماضي إن الروابط بين الولايات المتحدة وإسرائيل غير قابلة للانفصام لا اليوم، ولا  غداً وستبقى إلى الأبد ً [تصفيق].

قبل أن أبدأ، أود أن يعلم كل شخص في هذه القاعة أنني أعتبر ـ  وأنا مخلص فيما أقول ـ أن معهد واشنطن أشهر مراكز الدراسات المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط، ليس فقط في واشنطن، بل في العالم أيضاً [تصفيق] لم أنته بعد، فانا اقرأ تقارير المعهد ، واتحدث إلى الأصدقاء والباحثين فيه حول قضايا هامة. العاملون هنا في المعهد قادرون على  منحك نصائح تتسم بعمق التحليل واللاانحياز . وأنا أعتمد عليها، وأشعر أحياناً أنني قد أفقد البوصلة بدونها.

إضافة لذلك ـ وبعضكم يجهل هذا ـ يتميز العاملون في المركز  بنكران الذات. السيد مايك ايزنشتات لابد أن يكون موجوداً معنا، هل أنت هنا يا مايك ؟ مايك هلا وقفت؟ [تصفيق]، ما لا يعرفه بعضكم ـ لا يا مايك يجب أن تبقى واقفاً [ضحك] هذا أمر ـ ما لا يعرفه بعضكم أن مايك ايزنشتات عقيد احتياط في الجيش الأمريكي، وهو مسئول كبير هنا في المعهد، وقد أنجز مهمة عملية كضباط تخطيط ضمن الكادر العامل معي في القدس [تصفيق]. أريد أن أخبركم أن الحكمة وسعة الاطلاع التي يتمتع بها مايك، قد ساهمت ولا تزال وبشكل فاعل في رسم الخطط الإستراتيجية المستقبلية لنا، ويجب علي يا مايك أن أقول لك إنني فخور بك، والمعهد فخور بك أيضاً، ولك الشكر الجزيل على كل خدماتك [تصفيق].

حسن، دعونا نبدأ. لقد وصلت إلى المنطقة في شهر كانون الأول/ديسمبر 2005 قادماً من البنتاغون في واشنطن، حيث عملت نائباً لمدير قسم السياسة والتخطيط الإستراتيجي في هيئة الأركان. وقبل ذلك كنت في العراق، مكلفاً بمهمة البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. قد يتساءل بعضكم فيما إذا كانت المهمة الموكلة إلي راهناً في الشرق الأوسط هي مكافأة على جهودي المبذولة في العراق أو ربما كانت فكرة لشخص ما استهدف معاقبتي [ضحك]. سيدي الوزير ولفوفتنز لن أطلب منك أن تقول لي أياً منها الاصوب [ضحك].

قبل ذلك كنت ملحقاً عسكرياً في سفارتنا في روسيا. لكن في قناعاتي كنت جندي مدفعية [تصفيق]. شكراً لكم، أنا أقدر هذا [ضحك]. وهذا مهم لأن رجل المدفعية تعلم كيفية «ضبط النيران» فأنت تطلق الطلقة الأولى بحيث تكون أكثر قرباً ممكناً من الهدف، مستخدماً كافة المعلومات المتوفرة حولك ثم تطبق تلك المعلومات على الطلقات التالية وتضبط الإحداثيات حتى تصيب الهدف.

هذا ما فعلناه، على وجه التحديد، أنا والفريق في الشرق الأوسط. لقد أصبحنا متعمقين في فهم سياق ودينامية الصراع من وجهة نظر الجانبين وذلك من خلال التفاعل اليومي معهما على أرض الواقع. وتبعاً لذلك ضبطنا تحديد الهدف . والآن، ظهر إلى الوجود مكتب التنسيق الأمني الأمريكي، في آذار 2005، كمجهود  لمساعدة الفلسطينيين على إصلاح أجهزتهم الأمنية. حيث لم تكن قوات الأمن الفلسطينية تحت سلطة عرفات قادرة على إنجاز التماسك الداخلي، وليس لديهم مهمة أمنية واضحة أو فاعلة.  

      كانت الفكرة من تشكيل (USSC) فريق التنسيق الأمني الأمريكي) خلق كيان او جهاز  ينسق بين مختلف المانحين الدوليين في إطار خطة عمل واحدة تنهي حالة تضارب الجهود. وتعبئ المزيد من الموارد وتهدئ من مخاوف الإسرائيليين حول طبيعة قدرات قوات الأمن الفلسطينية. وكان على فريق التنسيق أن يساعد السلطة الفلسطينية على تحديد الحجم الصحيح لقواتها وتقديم النصح لها فيما يتعلق بإعادة بنائها وتدريبها وتحسين قدراتها، لفرض حكم القانون وجعلهم مسئولين أمام قيادة الشعب الفلسطيني الذي يخدمونه.

     لماذا اختير ضابط أمريكي برتبة جنرال لقيادة عمل كهذا؟ حسن، هناك ثلاثة أسباب. الأول هو شعور صناع القرار السياسي الكبار  أن ضابطاً برتبة جنرال سيحظى بثقة واحترام الإسرائيليين. ضعوا هذا في خانة «نعم». الثاني هو أن مقام وهيبة الجنرال سيشكل رافعة للتعاون الفلسطيني مع دول عربية أخرى، بامكانكم وضع هذا في خانة " نعم"  والفكرة الثالثة أن للجنرال نفوذاً اكبر على عملية التداخل بين مختلف الوكالات في الحكومة الأمريكية. اثنان من ثلاثة ليس أمراً سيئاً [ضحك]

حسن، أين نحن الآن، أو من نحن وكيف  نتلاءم في السياق الإقليمي؟ وهذا مهم بمعيار ما. وسنكون الليلة لطفاء " بخروجنا عن السائد والمتبع " لندعكم تعرفون من نكون، لأننا لا نقوم بعمل  كهذا في اغلب الأحيان ً. وكما قلت سابقاً نحن فريق متعدد الجنسيات. هذا مهم. العناصر الأمريكيون يخضعون لقيود السفر عندما يعملون في الضفة الغربية. لكن العناصر الكندية والبريطانية لا يخضعون لمثل هذه القيود.

       في الواقع، معظم المجموعة الإنكليزية ـ ثمانية أفراد ـ تسكن في رام الله. ومن يعرف منكم شيئاً عن المهام في أعالي البحار يعلم أن الولايات المتحدة لا تفهم أن العيش مع الناس الذين تعمل معهم أمر ثمين . أما الكنديون الذين يتجاوز عددهم ثمانية عشرة فهم منظمين في فريق يدعى محاربي الطريق . ويتنقلون يومياً في مختلف أنحاء الضفة الغربية، يزورون قادة أمنيين فلسطينيين، يطلعون على الأوضاع المحلية، ويعملون مع فلسطينيين ويتحرون الأمزجة  على أرض الواقع.

يوفر الكنديون للفريق مترجمين محترفين وهم كنديون من أصول عربية وعلى صلة مباشرة مع السكان. الكنديون والبريطانيون هم عيوننا وآذاننا. وعندما ألتقي بقادة أمنيين فلسطينيين أو قادة عسكريين إسرائيليين أحضر معي الكنديين والبريطانيين، وكوننا فريق متعدد الجنسيات مسألة  مهمة جداً.

هناك نقطة مهمة أخرى وهي أننا منحنا منذ البداية العمل مع كافة أطراف الصراع باستثناء الإرهابيين. وهذا يعني أننا نتعامل بصورة يومية  مع الفلسطينيين والإسرائيليين ـ هذا أمر فريد من نوعه في المنطقة. صدقوا أو لا تصدقوا. في أي  يوم  قد ألتقي في رام الله وزير الداخلية أو قائد قوات الأمن في السلطة الفلسطينية صباحاً ثم ألتقي بالمدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية بعد ظهر نفس اليوم. 

غالباً يزور فريقي وأنا الأردن ومصر، وحتى انه سمح لنا بالتنسيق مع دول الخليج. شعارنا هو التحرك إلى الأمام بحرص وتنسيق كامل مع كل الأطراف. سأريكم في بضع دقائق كيف نعمل. نحن أيضاً مرتبطين بشبكة  مع كافة المبعوثين في المنطقة العاملين في مجال الصراع العربي الإسرائيلي. فريقي وأنا على اتصال يومي مع مجموعة تدعى (EUPOL COPPS) وهو فريق من رجال الشرطة الأوروبيين، الذين يعيشون هناك وهم مسئولون عن إصلاح الشرطة المدنية الفلسطينية.

ونحن نعمل معهم ايضا بصورة مشتركة على إصلاح النظام القضائي. كذلك نحن على ارتباط  وثيق مع جهود ممثل الرباعية الخاص، توني بلير وفريقه. ونحن أيضاً على صلة وثيقة بصديق لي من هيئة الأركان المشتركة العميد بول سيلفا، في القوى الجوية الذي يتابع ويراقب خارطة الطريق ويرسل تقاريره مباشرة إلى وزيرة الخارجية كلينتون.

وكذلك نجتمع مع لاعبين دوليين آخرين في المنطقة في سياق عملية التنسيق التي تتراوح بين الاتصال بالدول كل على حده وبالمنظمات غير الحكومية وموظفي الأمم المتحدة. لكن ربما ما هو أكثر أهمية حول من نحن هو أننا نعيش في المنطقة. نحن لم ننزل بالمظلة لبضعة أيام ثم نعود إلى الوطن. بل نبقى ونقيم هناك . في منطقة حيث يشكل فهم الحقيقة على أرض الواقع وبناء علاقات مع مختلف الأطراف حجر الزاوية في إنجاز عمل ما، يجب استثمار الوقت، وقد فعلنا ذلك.

كنت بعيداً عن الوطن، كما سمعتم، لأكثر من ثلاثة أعوام ونصف. وطاقم عملي يمددون إقامتهم وأحياناً تزيد مدة إقامتهم  عن إقامتي . وإذا ما ذهب  أحدهم إلى القنصلية الأمريكية في القدس في آخر الليل أو في عطلة نهاية الأسبوع فسيرى بعض الأضواء في البناء. وغالباً ما يكون هؤلاء رفاقي. وأظن أن دزرائيلي هو القائل: «سر النجاح هو الثبات والإصرار على الهدف».

لذا دعوني أتحدث قليلا عن التاريخ ونحدد إلى أين وصلنا منذ آذار 2005. كان الجنرال كيب وارد أول قائد لفريق الأمن الأمريكي، وكانت مهمته البدء بعملية تدريب وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية. لكن مهمته تعطلت، صراحة، بعملية الفصل الإسرائيلي الأحادي في قطاع غزة عام 2005. ولم يقم بأي عمل على صعيد مهمته.

وعندما انتقلت القيادة إلي في كانون الأول/ديسمبر 2005، قال لي «حظاً سعيداً» . وقليلاً كان تقديري لحجم الحظ الذي كنت بحاجة إليه  ، ذلك لأنه بعد شهر ربحت حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني وتغيرت مهمتي بين ليلة وضحاها. وخلال الثمانية عشر شهراً التالية واجهنا وضعاً من اثنين إما حكومة «حمساوية» في الأراضي المحتلة أو حكومة وحدة على رأسها شخص من حماس.

ونتيجة لذلك، ركزنا نشاطنا التنسيقي الدولي على المساعدة بالنهوض باقتصاد غزة، وعلى نطاق واسع  من خلال التنسيق مع إسرائيل ومصر والفلسطينيين على المعابر الرئيسية، وتحديداً في معبري رفح وكارني . ونسقنا أيضا  المساعدة التدريبية التي قدمها  الكنديون والبريطانيون للحرس الرئاسي الفلسطيني الذي كان يدير تلك المعابر الحدودية.

ولأن الحرس الرئاسي يقدم تقاريره  مباشرة الى الرئيس عباس، وليس خاضعاً لنفوذ حماس أُعتبروا أطرافاً في اللعبة. لكن كافة قوى الأمن الأخرى عانت كثيراً من إهمال حماس لها، وعدم دفع رواتبها، واضطهادها، وفي الوقت نفسه واصلت حماس بناء قوات أمن خاصة بها بدعم سخي من إيران وسوريا. في حزيران 2007، كما أعتقد أنكم تعرفون، قامت حماس بانقلاب في قطاع غزة ضد قوات أمن السلطة الفلسطينية الشرعية.

وهكذا أطاح رجال الميلشيا الحمساويون المدعومون من إيران وسوريا، والمجهزون جيداً، والممولون جيداً والمسلحون جيداً، بقوات أمن السلطة الفلسطينية الشرعية مع ضرورة الإشارة إلى أن هذه القوات لم تحصل على رواتب خلال ستة عشر شهرا وينقصها  التجهيز والتدريب. أحفظوا هذا في ذاكرتكم. وبغض النظر عن كل هذا صمدت القوات الفلسطينية خمسة أيام وفقدت بضع مئات من القتلى والجرحى. ولكن في النهاية مازالت حماس هي الرابحة، وبالتالي تغيرت مهمتي بصورة جد دراماتيكية.

وبعد أن عين محمود عباس، سلام فياض رئيساً لحكومة من التكنوقراط في  حزيران 2007 انتقل مركز اهتمامنا من غزة إلى الضفة الغربية. في تموز أعلن الرئيس بوش عن طلب 86 مليون دولار من الكونغرس لتمويل برنامج مساعدات أمنية لقوات الأمن الفلسطينية. ووافق الكونغرس على الفور. وعدنا إلى اللعبة مرة أخرى. وما لم يقله الرئيس هو أن ميزانيتنا في الثمانية عشر شهراُ الأولى كانت صفراً. لم يكن لدينا مال. كنت عملياً منسقاً لجهود أناس آخرين. ولكن هذه المرة لدينا النقود في جيوبنا ولدينا مهمة جاهزون لإنجازها. ومنذ ذلك الوقت سلكنا سمتا ثابتاً في دعمنا لحكومة سلام فياض المعتدلة في الضفة الغربية.

 وأمدنا الكونغرس والإدارة بـ 75 مليون دولار إضافيين نهاية العام. وبمبلغ 161 مليون دولار بات بإمكان فريق الأمن الأمريكي الاستثمار في مستقبل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين من خلال تحسين الأمن، إذن، ماذا فعلنا؟ وحتى لا نجازف بدفعكم الى الشعور  بالملل، فعلنا ذلك في أربع مجالات رئيسية. أولاً التدريب والتجهيز. ومع أننا عملنا بصورة وثيقة مع الحرس الرئاسي حتى الآن، ركزنا على تحويل قوات الأمن الوطني الفلسطينية إلى جندرما فلسطينية ـ قوة شرطة منظمة أو وحدات شرطة كما كانت ـ لتعزيز العمل الجاري من قبل الشرطة المدنية الخاضعة لنصائح الأوروبيين.

يستغرق برنامج التدريب مدة أربعة أشهر في مركز تدريب الشرطة الدولي  في الأردن ـ ونختصرها بالأحرف (JIPTC) وهو خارج مدينة عمان. ويمتاز  المركز بوجود كادر تدريبي أمريكي ـ أردني ويتبع منهاج تدريب أمريكي مطور يركز على حقوق الإنسان والاستخدام الخاص للقوة، والسيطرة على تظاهرات الشغب، وكيفية التعامل مع الاضطرابات والقلاقل المدنية. ويركز التدريب أيضاً على تلاحم الوحدة وعلى القيادة.

والآن يمكن أن تتساءلوا. لماذا الأردن؟ الجواب بسيط. الفلسطينيون أرادوا التدرب في المنطقة، لكنهم أرادوا  الابتعاد عن العشيرة، والعائلة والتأثيرات السياسية. الإسرائيليون يثقون بالأردنيين ، والأردنيون متلهفون للمساعدة. تجهيزاتنا كلها غير خطرة وهي منسقة مع الفلسطينيين والإسرائيليين. تأكدوا من فهم هذا. نحن لا نقدم شيئاً للفلسطينيين ما لم يتم التنسيق بشأنه مع دولة اسرائيل وبموافقة اسرائيلية . أحياناً هذه الإجراءات تزعجني -  كان لدي شعر أكثف من هذا عندما بدأت ـ لكن لا يهم فقد جعلنا الأمور تسير على ما يرام.

نحن لا نعطي بنادق أو ذخيرة، وتتراوح التجهيزات بين العربات والجوارب. لدينا الآن ثلاث فرق متخرجة ـ بمعدل خمس مائة رجل لكل منها . من مركز التدريب الأمريكي الأردني، وهناك فرقة أخرى قيد التدريب، وتتلمذ الخريجون بكثافة على أيدي الأردنيين الذين عملوا بجد وحماس  في هذه المهمة، منطلقين من الولاء للعلم الفلسطيني والشعب الفلسطيني.

ما الذي بنيناه-  أقول هذا تواضعاً، ما فعلناه هو بناء رجال جدد. تتراوح متوسط أعمار الخريجين بين 20 و22 عاماً، وهؤلاء الشباب وضباطهم يعتقدون أن مهمتهم بناء دولة فلسطينية. وإذا كنتم لا تحبون فكرة الدولة الفلسطينية، فلن تحبوا بقية حديثي. ولكن إذا أحببتم فكرة دولة فلسطينية، فتابعوا الإصغاء.

دعوني أقتبس لكم، على سبيل المثال، ملاحظات على التخرج من كلمة لضابط فلسطيني كبير في الخريجين وهو يتحدث إليهم في اجتماع لهم  في الأردن في الشهر الماضي. قال: ((أنتم يا رجال فلسطين قد تعلمتم هنا كيف تحققون أمن وسلامة الشعب الفلسطيني. أنتم تتحملون المسئولية عن الشعب  ومسئولية أنفسكم . لم تأتوا إلى هنا لتتعلموا كيف تقاتلون إسرائيل بل جئتم إلى هنا لتتعلموا كيف تحفظون النظام وتصونون القانون، وتحترمون حقوق جميع مواطنيكم، وتطبقون حكم القانون من أجل أن نتمكن من العيش بأمن وسلام مع إسرائيل)).

والآن لدى عودة شباب فلسطين الجدد هؤلاء ،  أظهروا حوافز وانضباط ومهنية ، ويا له من تغير -  وأنا لا أتباهى بهذافقد جعل هذا التغير  ضباطاً في الجيش الإسرائيلي يسألونني في اغلب الاحيان «كم من هؤلاء الرجال الجدد تستطيع أن تصنع، وبأية سرعة، لأنهم الوسيلة التي ستؤدي الى رحيلنا عن  الضفة الغربية».

المجال الثاني الذي ركزنا جهودنا عليه قدرة وقابلية البناء في وزارة الداخلية. وهذا يبدو عملاً أرضياً، ولكنه حيوي بإطلاق، لأننا نحاول صياغة حكومة طبيعية. وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية مسئولة عن كافة القوى الأمنية أمام رئيس الوزراء وأمام الرئيس. وعندما سقطت غزة سقطت معها وزارة الداخلية، ولم يكن هذا أمراً سيئاً، لأن الوزارة كانت تحت سيطرة حماس،  وانصب تركيز الوزارة الحمساوية على إنشاء ما سمي  القوة التنفيذية ـ التي كانت البديل الحمساوي لقوى الأمن الشرعية. وعندما سقطت الوزارة ـ كان سقوطها واحداً من الأمور الحسنة التي حدثت في  حزيران/يونيو 2007.

حسن، الوزير المعين في حكومة فياض، لم يكن لديه حرفيا ما  يعمله عندما دخل مكتبه، وقد شكا لي ذلك وقال إنه لا يملك حتى آلة كاتبة. فكروا في هذا. من يتكلم عن الآلات الكاتبة هذه الأيام؟ لكنه لا يملك حتى آلة كاتبة. في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة استثمرنا أموالاً كافية وعناصر كافية في جعل وزارة الداخلية ذراعاً قائدا للحكومة الفلسطينية ولديها ميزانية كافية ، لتفكر بطريقة إستراتيجية وتخطط عملياتياً. كما قلت إنها مفتاح الوضع الطبيعي في فلسطين. ولم تعد القرارات الأمنية في فلسطين من صنع رجل واحد في منتصف الليل، وبهذا اجتزنا طريقاً طويلاً.

المجال الثالث هو البنية التحتية. من الصعب وصف الوضع البائس للتسهيلات الأمنية الفلسطينية التي واجهناها في البداية  ـ لم تكن حقاًً ملائمة للسكن البشري. في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة عملنا مع المقاولين الفلسطينيين لبناء كلية للتدريب الفني  للحرس الرئاسي في أريحا وكذلك أيضاً  قاعدة عمليات من نوع جديد يمكنها إسكان – كما هو واقع الحال الآن – إسكان ألف من القوى الأمنية الفلسطينية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تستغل حركات المعارضة الإسلامية الفرصة؟

كتبها sdam al ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 13:20 م

 

هل تستغل حركات المعارضة الإسلامية الفرصة؟
عمرو حمزاوي وجيفري كريستيانسن
بيروت – عندما يعود الأمر إلى التطورات الديمقراطية في العالم العربي، فإن الكرة الآن بوضوح في ملعب حركات المعارضة الإسلامية. لقد قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلمته. استخدم أوباما منبره في جامعة القاهرة، متحدياً التوقعات القائلة بأنه سيقلل من أهمية الشؤون المحلية وتشجيع الديمقراطية لصالح نظرة أكثر واقعية، لإعلان سياسة جديدة. وقد صرح بأن الولايات المتحدة سوف تحترم "جميع الأصوات التي تلتزم بالقانون، … حتى لو اختلفنا معها"، وسوف "ترحب بجميع الحكومات المسالمة المنتخبة".
استهدف أوباما جمهوراً معيناً: حركات المعارضة الإسلامية عبر العالم العربي التي نبذت العنف وقبلت بالعملية السلمية وتمثل اليوم قوة شعبية محتملة للتعددية في المنطقة.
والآن وقد أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها المشاركة معها، ما الذي يحتاجه الأمر للقدوم إلى طاولة المفاوضات؟
تحتاج حركات المعارضة الإسلامية الولايات المتحدة أكثر مما هي مستعدة لأن تعترف به. وهي تسعى إلى الحصول على الاعتراف الدولي بها كقوة سياسية جادة. وهي تريد كذلك أن تعرّف الولايات المتحدة التزامها بالديمقراطية في العالم العربي على أنه الضغط على الأنظمة العربية من أجل المزيد من التعددية السياسية. ولكن سوف يتوجب عليها أن ترسل لأوباما رسائل مثابرة حول نواياها.
لم تشكل ردود أفعالهم حيال خطاب أوباما مثالاً على التفاعل الإيجابي الشجاع، إلا بصعوبة. ففي المغرب قال حزب العدالة والتنمية أن خطاب أوباما كان "إيجابياً بالتأكيد"، ولكنه تساءل حول دبلوماسية الولايات المتحدة تجاه النزاع العربي الإسرائيلي. وفي المناطق المحتلة انتقدت حماس في البداية أوباما بسبب المزيد من سياسة الولايات المتحدة نفسها، إلا أنها أدركت فيما بعد "اللغة الإيجابية". وفي مصر انتقد الأخوان المسلمين أوباما لتجاهله "الأنظمة الحاكمة السلطوية والفاسدة" في المنطقة. وأعاد معظمهم ذكر الانتقادات الاعتيادية.
إلا أنه حتى يتسنى لفت انتباه الولايات المتحدة، تحتاج حركات المعارضة الإسلامية لأن تتعامل مع اهتمامين أمريكيين أساسيين: هل تثمّن مواقفهم حول القضايا العالمية الرئيسية الاستقرار؟ وهل تعكس مواقفهم حول القضايا المحلية الرئيسية التزاماً بالمثل والإجرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة مع العالم ماريو بونخي: مقابلة مع العالم ماريو بونخي:

كتبها sdam al ، في 2 تموز 2009 الساعة: 10:49 ص

2126_with_islah10

مقابلة مع العالم ماريو بونخي:

"الإشتراكية، بديل النيو ليبرالية الإنتحارية السفاحة"

بقلم تيتو داغو

وكالة انتر بريس سيرفس

مدريد, يونيو (آي بي إس) 

- شدد عالم الطبيعة والرياضيات المعروف ماريو بونخي، علي إمكانية تأسيس إشتراكية ديمقراطية حقيقية ، كبديل للنيو ليبرالية التي وصفها بأنها "إيدولوجية إنتحارية وسفاحة".

 

وتناول الأوجنتيني ماريو بونخي، الأستاذ بجامعة "ماك جيل" الكندية والحاصل علي 15 دكتوراة فخرية، ومؤلف 132 كتابا صدر سبعة منها في عام 2008 وحده، ومؤسس "الجامعة العمالية الأرجنيتية" في عام 1937 حينما كان يبلغ من العمر 18 سنة، تناول في مقابلته مع وكالة انتر بريس سيرفس في مدريد، الأوضاع الإجتماعية التي ترتبت علي الأزمة الإقتصادية العالمية الراهنة والبدائل التي يمكن أن تولدها.

 

وفيما يلي أبرز ما ورد في مقابلة انتر بريس سيرفس (آي بي اس) مع العالم والمفكر ماريو بونخي البالغ من العمر 89 عاما والذي يواصل السفر في مختلف أنحاء العالم لإلقاء المحاضرات والمشاركة في الإجتماعات.

 

آي بي اس: هل تعتبر أن النيو ليبرالية هي المسئولة عن الأزمة العالمية الراهنة؟.

 

بونخي: بالطبع، لا شك في ذلك. فهذه الإيدولوجية الإنتحارية والسفاحة تروج لتقليص سلطة الدولة وخاصة لإزالة كافة آليات المراقبة القادرة علي الحيلولة دون إنتحار الرأسمالية ذاتها، تلك اللآيات التي لعبت دورا حاسما في مواجة الأزمة الكبري في عام 1929.

 

كما كان من الممكن تفادي وقوع العديد من الأزمات التي تلتها، لو لم يُترك لمحترفي العمليات المالية المجال لأن يفعلوا ما يشاؤا، وبصورة غبية، كإتاحة القروض لمن يعجز عن سدادها.

 

ومثال علي ذلك ما حدث في الولايات المتحدة، حيث تلقت شركات قروضا تتجاوز 20 ضعف ثرواتها المالية الذاتية، ما عرضها للإنهيار بل وعرض المصارف التي وفرت لها مثل هذه القروض لنفس الخطر.

 

آي بي اس: علي ضوء التقدم التكنولوجي الهائل، إلم مكن ممكنا "إختراع" وسيلة فعالة لإستئصال الجوع من العالم؟.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنف في العراق لم يمت

كتبها sdam al ، في 7 أيار 2009 الساعة: 18:01 م

 

(يو  اس أي تودي)

عندما كاد الاميركيون ان  يطووا صفحة العراق ويتهيؤا للعودة الى ديارهم فانهم تلقوا صفعة تذكرهم بانه من المبكر جدا القيام بذلك . فبعد أقل من شهرين من اعلان المسؤولين العراقيين والأمريكان عن اتفاق بدء سحب القوات الامريكية مطلع هذا الصيف حصلت يومي الخميس والجمعة الماضيين  عدة تفجيرات انتحارية  قتل فيها ما لا يقل عن 150 مواطنا من الشيعة العراقيين  ,انها بالتأكيد افعال  دموية مدبرة تبتغي اندلاع فتنة طائفية يمكن أن تقوض المكاسب الامنية الامريكية التي تم الوصول اليها بصعوبة.

ومن المبكر القول ما اذا كانت هذه التفجيرات هي  بداية صفحة جديدة ذات صلة بالأحداث.

كانت هناك على الأقل 18 هجمة كبيرة في نيسان / أبريل ، ولكن وحتى قبل ان تحدث هذه الأنفجارات فان المرحلة الأولى من انسحاب القوات الامريكية كانت تبدو مضطربة حيث ان  شروط اتفاق انسحاب القوات بين  امريكا والعراق تدعو إلى مغادرة القوات الأمريكية للمدن العراقية بحلول نهاية حزيران / يونيو  والخروج من البلاد كليا بحلول عام 2011 ، ولكننا سمعنا تصريحات  عن بقاء القوات  في بعض المدن الى مابعد حزيران / يونيو حيث العمليات المسلحة ماتزال قوية.

هذا الأضطراب له اسبابه, فأنه حسب اخر تقارير القوات الميدانية الامريكية  فان القوات العراقية لاتبدو مهيئة لأستلام المهام الأمنية في المدن العراقية بشكل كامل, وكذلك  بالنسبة لأطلاق سراح المعتقلين العراقيين في السجو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا تحول الأمريكيون إلى شعب من البؤساء

كتبها sdam al ، في 7 أيار 2009 الساعة: 17:40 م

 

ديفيد سوانسون*

ترجمة: كمال حسين البيطار

اليوم هو 19 مارس/ آذار ،2009 ونحن في حديقة عامة اتخذها الناس مأوى يبتغون العيش فيها هرباً من فقرهم وشدة حرمانهم وقسوة ما يتقلبون على لظاه من بؤس وشقاء .مغرية هي الصورة تدهش المرء وتسحره، بهارج وزخارف ومشهد آسر يسبي العقول ويطيح بلب الإنسان، ويبهره حين ينظر إلى الولايات المتحدة من الخارج، من بعيد فيفتنه المنظر ويغويه ويأخذ بمجامع قلبه، لا سيما إذا كنت هنا في مدينة ريتشموند عاصمة ولاية فيرجينيا وفي هذا الموقع حيث مكاتب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الفخمة. إلا أن هذه المكاتب البديعة تطل على تلك الحديقة المشار إليها آنفاً حيث لاذ الفقراء بكنفها فلا دار لهم سواها

من الخارج يخال من لا يدري أن الولايات المتحدة هي الفردوس الأرضي المترع بالمباهج ويظن أن ناسها بألف خير، وأن كل فرد فيها يبلي بلاء حسناً وأن أحوال أهلها على خير ما يرام .

من خارج الولايات المتحدة ما أسهل أن يشطح بك الخيال فتتوهم أن كل أمريكي فيها إنما هو قصة نجاح رائعة.

وإذا كنت تقطن في بلد يحتله الجنود الأمريكان، كما هو شأن نحو 150 بلداً في كافة أرجاء المعمورة، أو إذا كنت تعيش في فقر مدقع في بيئة تفتك بها الأمراض، أو إذا كانت الولايات المتحدة تؤمن لحكومة بلدك ما تطلبه من أسلحة باهظة الثمن تتألق لمعاناً، أو إذا كان تحتك بهم من الأمريكان يعاملونك بازدراء، أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على الغرب أن يشعر بالخجل لتواطئه مع المعذِبين

كتبها sdam al ، في 24 آذار 2009 الساعة: 09:05 ص

 

على الغرب أن يشعر بالخجل لتواطئه مع المعذِبين

بقلم: روبرت فيسك

الانديبندنت 14/3/2009

 

لقد دعوت عبد الله المالكي الى طعام الإفطار في أوتاوا و لكنه لم يأخذ سوى القهوة. و بينما التهمت جميع فطوري الانجليزي في فندق شاتوي لورير (و هو الفندق المحبب لونستون تشرتشل) فقد قام بارتشاف كأسه ببطء شديد. لقد تعرض لتطفل أجهزة الأمن الكندية و من ثم تم تعذيبه في سوريا في الوقت الذي لم تفعل كندا أي شيء له – سوى تزويد معذبيه الفاسدين ببعض الأسئلة- إن لديه الكثير من الأمور ليفكر بها. إن قضيته هي نسخة كربون من حالة بنيامين محمد المواطن البريطاني الذي تعرض لكثير من الأذى بينما قام البريطانيون بإرسال الأسئلة  إلى معذبيه الفاسدين من المغاربة.

في حالة عبد الله المالكي فإنه لم يسلم أبدا. ببساطة فقد طار الى دمشق من أجل زيارة عائلته السورية,  ولكنه وجد نفسه في أحد مراكز الشرطة السرية و من ثم ضرب بعنف من أجل أن يستسلم, و هي قضية ليست بعيدة جدا عن قضية أكثر شهرة و هي حالة ماهر عرار – حيث أن ماهر عرار مواطن كندي و قد سلم الى دمشق من قبل الأمريكان حيث نقلوا بعض الأسئلة الى معذبيه السوريين الفاسدين-. وقد تلقى عرار اعتذارا من قبل بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي, كما أنه أخذ تعويضا من الحكومة الكندية.

إن تفاصيل كل حالة من هذه الحالات تشكل صدمة مروعة. و قد قدم تيم هانكوك من منظمة العفو الدولية نفس المعلومات حول خالد المكتري و هو رجل يمني تعرض للتهديد بالاغتصاب و تم ضربه باستخدام السلاسل الحديدية على يد معذبيه من الأمريكان الفاسدين. ببساطة فقد ساعدت الدول الغربية الفاسدين من خلال تزويدهم بصفحات الأسئلة بينما كان مواطنوهم يعيشون في معاناة و يتمنون لو أنهم لم يولدوا أبدا.

وفي حالة عبد الله المالكي, فقد تعرض للاستجواب 4 مرات من قبل أجهزة الأمن الكندية قبل أن ينتقل من كندا و انهيار عمله و سكنه لا حقا في ماليزيا. لقد كان هو و زوجته يديران عملا لتصدير القطع الالكترونية في أوتوا و هو الأمر الذي أثار شكوك الأمن الكندي. حيث كان يشك في أنه يرسل الأموال أو المعدات الى "الإرهابيين" (إن السؤال المثار هو أنه بالتأكيد فإن الأمن الكندي لم يشعر بالقلق حول " الإرهابيين" الذين يديرون جهاز المخابرات السوري و الذين سيقومون بعد ذلك بتعذيب المالكي لصالح كندا). 

لعدة شهور, بقي المالكي في إحدى زنازين المخابرات في دمشق و تعرض للضرب بالفولاذ بينما تصرف السوريون بناء على رسالة كندية أرسلت لهم (حيث أرخت في 4 أكتوبر 2001) و جاء في الرسالة أن شرطة الخيالة الملكية الكندية كانت ترى أن السيد المالكي مرتبط بالانتساب للقاعدة و منخرط في نشاطات تشكل "تهديدا وشيكا" للسلامة العامة و أمن كندا. و للقراء الذين يشكون بأن هذه الرسالة الشنيعة قد أرسلت الى الدكتاتورية السورية فإن بإمكانهم أن يدققوا في الصفحة رقم 400 من تقرير لوكوبوتشي و الذي أعد بمساعدة الحكومة بعد إطلاق سراح المالكي. كما أن شرطة الخيالة الكندية أرسلت رسائل الى ضباط اتصال الحكومة الكندية في كل من إسلام أباد وروما و دلهي و واشنطن و لندن و برلين و باريس, حيث صنف المالكي فيها على أنه "عضو مهم" في القاعدة. و لمزيد من المعلومات فإن عليك أن تقرأ ما كتبه كيري بتشر, الأيام السوداء : قصة أربعة كنديين عذبوا باسم محاربة الإرهاب, و هو للخزي غير متوفر في بريطانيا. 

ليس الغرض من عرض هذه القصص "التبول" على الحكومة الكندية. إن كندا ديمقراطية حقيقية و عظيمة, و إن كانت قد تراجعت عن السياسات السليمة. أتذكر مرة ضابطا في مكتب  الهجرة في مطار تورنتو وهو يشرح لزائر آسيوي بأنه لن يسمح أن يتم استجوابه من قبل الشرطة دون وجود محام و أنه حر في الكلام و التحرك أينما أراد في كندا. أفضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غباء أميركي وإسرائيلي

كتبها sdam al ، في 24 آذار 2009 الساعة: 09:04 ص

 

غباء أميركي وإسرائيلي

د.عبد الستار قاسم

كثيرا ما يتردد في وسائل الإعلام العربية، وعلى أقلام كتاب عرب كثيرين، أن الأميركيين والإسرائيليين وأهل الغرب عموما أذكياء جدا وحساباتهم دقيقة، وأنهم لا يقدمون على أعمالهم إلا بعد دراسات علمية وافية

وأحيانا يحاطون بهالة من النموذجية يظن معها المرء أن العقل العلمي قد وجد في الغرب وإسرائيل، وأن الأمم الأخرى بخاصة العرب يصغرون عقليا أمام هؤلاء الجبابرة. وقد انسحب هذا الأمر على قدراتهم الاستخبارية وجمع المعلومات عن الغير حتى أصبح يخيل أنهم يعرفون ماذا يهمس المرء لقرينه.

لا جدل بأن أهل الغرب وإسرائيل قد طوروا العقل العلمي وانتهجوا المنهجية العلمية والتفكير الحر كأفضل السبل للوصول إلى الحقيقة، ولا غرابة أنهم قفزوا قفزات علمية وتقنية هائلة، ووسعوا نفوذهم على المستوى العالمي وحققوا الكثير من المصالح .

هذا فوق النكران، إنما لا يعني أن تمنياتهم أو أوهامهم لا تطغى على عقولهم أحيانا، فيقومون بأعمال تأتي عليهم بعكس ما يشتهون .

أدلل على هذا أدناه من بعض التجارب في المنطقة العربية الإسلامية .

 

على المستوى العربي

أهم ما يميز سياسة الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يخص العرب هو الحرص الشديد على بقاء الاستقرار السياسي لأن أغلب الأنظمة الحاكمة لا تملك استقلالا سياسيا ولا تسعى إلى تحقيقه.

أغلب الأنظمة إما منصّبة من الاستعمار الغربي وبرعاية أميركية الآن، أو محمية عسكريا من الأميركيين أو ممولة من أهل الغرب عموما. فقط أميركا وإسرائيل تسعيان بصورة واضحة إلى صناعة حالة عدم الاستقرار في قلة من الدول العربية تتمرد جزئيا على سياستيهما، وتحاول بصورة متواضعة تغيير الأوضاع في المنطقة. في هذا الشأن، من الممكن رسم خطوط عريضة لسياستيهما تؤدي حتما إلى تحويل آمالهما إلى تمنيات وهي :

أ- دعم الاستبداد : تدرك كل من أميركا وإسرائيل أن الأنظمة العربية استبدادية، وهما تشهّران بهذه الأنظمة في مختلف المحافل الدولية، ودائما يردد الساسة الغربيون وإعلامهم بأن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة. 

الدولتان تعملان عن سابق إصرار وتعمد على الإبقاء على الاستبداد العربي لأنه وحده الذي يطوع الأمة العربية ومقدراتها لهما. تتبادل الأنظمة العربية مع أميركا وإسرائيل المصالح: الأنظمة تريد البقاء في السلطة، وإسرائيل وأميركا تريدان السيطرة ونهب الثروات وإبقاء العرب ضعفاء متخلفين. في نفس الوقت يخدم التشهير بالأنظمة تلميع صورة إسرائيل على المستوى الشعبي الغربي، وإبقاء الأنظمة العربية تحت وطأة الشعور بالدونية. 

هذا بحد ذاته يؤلب الشارع العربي ضد الغرب عموما وضد أميركا وإسرائيل. تتحدث الدول التي تسمي نفسها متحضرة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولكنها تدعم الاستبداد والتخلف والضعف الذي تجسده الأنظمة. هي تدعو إلى انتخابات حرة ونزيهة، لكنها تسكت عن تزوير الانتخابات في عدد من الدول العربية، وتصمت إزاء قوانين انتخابية متخلفة تهدف فقط إلى ضمان فوز جماعة النظام السياسي في الانتخابات، وترفض نتائج الانتخابات إذا لم تكن وفق المزاج مثلما فعلت في الجزائر وفلسطين.

الوعي بهذا الأمر يتراكم، وفي النهاية ستدفع الأنظمة العربية الثمن ومعها من يحالفها بالأخص أميركا وإسرائيل .

ب- تحقير الأنظمة : ربما يكون العرب أقل الناس احتراما في العالم، وأكثرهم عرضة للإهانات والهزائم. السبب هو أن أهل الغرب يصرون على إبقاء الأنظمة العربية ضعيفة حتى لا تفكر يوما بالحرية أو الثأر لشرف أهين أو أرض استبيحت أو كرامة انتهكت, ولا يتوانون في ضرب أي نظام عربي يجمع القوة ويبدأ يبشر بخلاص الأمة من نير المستعمرين

إريتريا انتهكت حرمة الأرض العربية في اليمن، وكذلك فعلت إثيوبيا في الصومال. أما أميركا فدفعت بقواتها إلى لبنان عامي 1958 و1983، وضربت ليبيا والسودان ومجموعات على أرض اليمن، واحتلت العراق، وأنزلت قواتها في نجد والدهناء والكويت وقطر والإمارات والأردن ومصر، إلخ. هذا فضلا عن الحصار الذي يتم ضربه على دول عربية بين الحين والآخر .

هل مثل هذه الأنظمة قادرة في النهاية على الاستمرار في خدمة إسرائيل وأميركا بدون عراقيل ؟ أغلب الأنظمة العربية مرتاحة للخدمات التي تقدمها، لكنها في كثير من الأحيان تجد نفسها في وضع صعب لأنها تواجه وعيا عربيا متزايدا .

صحيح أن الوعي العملي لم يتطور حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يستمر الصمت العربي على ابتلاع ايران للعراق / الدكتور أيمن الهاشمي .. أكاديمي عراقي

كتبها sdam al ، في 23 آذار 2009 الساعة: 19:12 م


حسم الرئيس باراك أوباما موضوع إنسحاب القوات الأميركية من العراق , وأكدَ بأنها ستنسحب خلال 16 شهرا , ويثير موضوع إنسحاب القوات الأميركية هذا , لغطاًَََ وجدالاً بسبب عدد من الامور التي من اهمها  :

 1 / عدم جهوزية القوات المسلحة والقوى الأمنية العراقية " المهلهلة " التي أنشأت بعد الإحتلال وحل الجيش العراقي السابق , والشكوك في قدرتها على حماية أمن العراق.
2 / التركيب الطائفي وزج الميليشيات في قوى الجيش والشرطة بحيث أصبح ولاؤها مزدوجاً ما بين الإدارة وبين الولاء والطاعة للميليشيات والأحزاب!  وهذا عامل تدمير وتخريب للبنيان الأمني.
3 / منذ عام 2003 والولايات المتحدة تتباطأ عمداً تحت تحريض الأكراد والقوى الموالية لإيران في مسألة تسليح وتجهيز الجيش والشرطة الجديدين , فقد إنتفخت بالكم لكنها عقيمة خاوية بالنوع ! فكيف يستطيع الجيش الجديد أن يدافع عن العراق من دون طائرات مقاتلة وقوة جوية دفاعية ومن دون دبابات ولا أسلحة ثقيلة ؟ , هل يمكن لجيش أن يحمي بلدا مثل العراق ببنادق الكلاشينكوف ؟ ورأينا كيف أن الأكراد عارضوا تجهيز القوة الجوية بطائرات مقاتلة أميركية.
4 / الجيش الجديد لم يُبْنَ على عقيدة قتالية وطنية  , وعموماً فهو ضعيف الولاء للوطن , كما أن الشرطة الجديدة في معظمها كانت " لملوماً " من أرباب السوابق والعناصر المنحرفة ورغم حملات التطهير التي نفذها وزير الداخلية جواد البولاني الذي أكد للإعلام مؤخراً أنه قام بإخراج أو طرد 62 ألف عنصر فاسد من الشرطة , وهذا يثير أسئلة كثيرة وعلامات استفهام كبيرة !!
الإنسحاب الأميركي من العراق بات مؤكدا , اذ كان هناك من يشكك في نيات أميركا وصدقية رغبتها في الإنسحاب على اعتبار أنها قدمت تضحيات وخسائر بشرية ومالية من أجل الحرب ولا يمكن أن تفرط بالعراق بسهولة , لذلك فأنها قد تنسحب من المدن وتأوي إلى قواعدها الدائمة التي بنتها وحصنتها على مدى السنوات الست الماضية , لكن المؤكد أن الجنود الأميركيين لن تتم رؤيتهم في الشوارع والمدن العراقية في دوريات ومداهمات ونقاط تفتيش , ولن يخرج جنود اميركيون لحماية المسؤولين العراقيين.
كما أن الانسحاب الأميركي يثير مشاعر مختلفة ، ففي حين يشعر عامة الشعب العراقي بالفرح والسرور لمثل هذا الإنسحاب , يشعر حكام العراق الجدد بالمخاوف من تدخلات إقليمية وتنامي الفوضى الداخلية وتصاعد دور المقاومة المسلحة التي قد تندفع لتسيطر على عدد من المدن والمحافظات ! ، أو من تصاعد احتمالات الفتنة الداخلية نتيجة التراكمات التي خلفتها ست سنوات من العنف الطائفي والتهجير, ولقد أثارت تصريحات أحمدي نجاد عن ان إيران سوف تملأ الفراغ في العراق بعد الانسحاب الأميركي , أثارت اش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي